يقول أحمد أبو زيد إن فترة العشرينات كلها يجب أن تكون للتجارب والعمل والفشل والنجاح والتعب والمحاولات المستميتة،
أمّا التوازن والبحث عن النوم المعتدل والترفيه و.. إلخ، فلا يبدأ إلا بالثلاثينات. ولا محل له بالعشرينات.
هناك تباين واضح بين نظرتين هنا، فهناك من يرى هذه المرحلة هي ذروة الطاقة والمجازفة وتأسيس المسار المهني بالفعل، وينظرون إلى التعب كضريبةٍ حتمية لحصد الاستقرار والراحة في محطة الثلاثينيات، وهناك من يرى أنّ البحث عن التوازن يجب ألا يرتبط بعمر معين، وأن الإنسان على الدوام في بحث دائم عنه.
التعليقات