لطالما وجدتُ نفسي محملة بجرعة زائدة من الدوبامين بمجرد التخطيط لفعل شيء ما، سواء كان مشروعاً مهنياً، هدفاً دراسياً، أو حتى تغييراً في العادات الشخصية. فبمجرد اتخاذ القرار، يبدأ الخيال بابتكار صورة مثالية تظل تداعب العقل طوال النهار، فنشعر بنشوة الإنجاز قبل أن نبدأه أصلاً!

لكن الحقيقة المرة هي أننا غالباً ما نظل واقفين خلف الجسر، ننظر للضفة المقابلة حيث تسطع شمس أهدافنا، دون أن نخطو خطوة واحدة للعبور.

أعتقد أن الكثير منا يعاني مما يمكن تسميته الطموح الكسول؛ حيث تكون الأهداف شاهقة، لكن الأعمال صغيرة تكاد لا تُرى. يكمن الخلل في ظننا أن الخطوة الأولى يجب أن تكون قفزة جبارة، بينما الحقيقة هي أننا نحتاج فقط إلى تحريك أقدامنا للأمام.

فكيف نكسر حاجز الخطوة الأولى ونضمن عدم التكاسل بعدها؟