أطرح للنقاش فكرة أراها جوهرية: هل أدى علماء الأمة أمانتهم بمجرد إعطاء دروس المسجد؟

أرى أن التوجيه نحو "المسلمين العصاة" أهم حالياً من دعوة غير المسلمين. المشكلة أن العالم اليوم يظن أن واجبه ينتهي بانتهاء "ساعة الدرس"، بينما الواقع يتطلب استنفاراً يشبه استنفار النبي ﷺ الذي دُمي في الطائف وسال دمه في أُحد.

لا يكفي أن نصور 30 حلقة لرمضان ونحن ننتظر الناس أن تأتي إلينا. إذا كان الشباب لا يذهبون للمساجد، فالواجب على العالم أن يذهب إليهم في طرقاتهم. هل تتفقون معي أن الدعوة اليوم تحتاج "إصراراً ميدانياً" أكثر منها "تنظيراً من خلف الشاشات"؟