20

حياة النساء ليست أسهل من حياة الرجال

الأسطورة الخفية تقول أن حياة النساء أسهل من حياة الرجال! ويتم تعليل ذلك بأن الرجل صاحب مسؤولية، وأنه يخرج للعمل والسعي بينما تجلس المرأة معزز مكرمة في المنزل.

لكن لو قمنا بعمل فحص سريع للحقائق لوجدنا أنه كما أن الرجل مسؤول فالمرأة مسؤولة أيضًا عن البيت والأطفال أو الأهل، وكما الرجل يخرج للعمل فالمرأة أيضًا تقوم بأعمال ومهام في البيت، وعلى الأقل الرجل دوام عمله ينتهي بوقت محدد، بينما الأمر غير ذلك بالنسبة للزوجة والأم التي تظل تؤدي مهامًا منذ أن تفتح عينيها في الصباح إلى أن تغلقهما مرة أخرى في المساء، بالإضافة لأن الرجل يعمل حتى قبل الزواج أو بدون زواج، لكن مسؤولية البيت الصعبة وكل المهام المتعلقة به لا تقوم بها المرأة إلا بعد الزواج، ناهيك عن أن هناك من تعمل بوظيفة بجانب كونها ابنة أو زوجة وأم مسؤولة، وكل هذا كوم وطبيعتها البيولوجية المعقدة كوم آخر، فأين تلك السهولة المزعومة؟


Amina_writer2 أضف ردا

لسنا بصدد المقارنة وان جئنا للمقارنة فخروج المرأة من فطرتها ودورها هو الذي زاد عليها أعباء الحياة لكن الجوهر الذي فطرنا عليه الله أن المرأة والرجل يكملان بعضهما وان القوامة للرجل في القرارات لثباته ولو عدنا للسيرة النبوية نجد ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان يشاور اهله وذلك لتعظيم رأيها وان العلاقات في الاستلام تكمليها وليست استعراض للقوة ....

مجبر أخاك لا بطل، هناك سيدات تضطررن للخروج للعمل لحاجتهم لذلك وليس رغبة منهم أو رفاهية، كما أنه بعصر الرسول _صلى الله عليه وسلم _ وقبله وبعده كانت تعمل النساء، فيروى أن أسماء بنت أبي بكر _رضي الله عنها_ كانت تعمل بالزراعة مع زوجها مثلًا، وغيرها من السيدات بمهن أخرى.

تعمل بالزراعة مع زوجها وهنا نجد انها محمية من المضايقات وايضا كانت الزراعة وحلب الأبقار من متطلبات العيش اي انه دورها اليومي

ليس بالضرورة، فكانت هناك من تعمل بالتجارة، أو الرقية والطب البسيط أو التمريض، البيع والشراء، حتى أن بعضهن شاركن في الجهاد والقتال، وفي عصر عمر بن الخطاب _رضي الله عنه_ عين امرأة لتكون مشرفة على الأسواق.