12

بعض الناس لا يريدون الحل… بل يحبون الشكوى

كثيرًا نسمع شكاوى متكررة من نفس الأشخاص عن نفس المشكلات، دون أي محاولة حقيقية للتغيير. في البداية نتعاطف، نحاول المساعدة، نقترح حلولًا، لكن مع الوقت نلاحظ أن شيئًا لا يتغير. ولا نعرف هل تكون المشكلة في صعوبة الحل، أم في غياب الرغبة في تنفيذه؟ أحيانًا يبدو أن الشكوى نفسها أصبحت عادة، أو مساحة مريحة يجد فيها الإنسان اهتمامًا أو تفريغًا مؤقتًا.

الاعتراف بالمشكلة خطوة مهمة، وبعض الناس يفضلون البقاء في هذه الدائرة لأن الحل يعني مواجهة، وتغيير، وربما خسارة أشياء اعتادوا عليها. بينما الشكوى لا تتطلب جهدًا كبيرًا. بالطبع لا يمكن التعميم. هناك من يشتكي لأنه مرهق فعلًا أو لا يرى طريقًا واضحًا للحل. لكن يظل الفرق واضحًا بين من يبحث عن مخرج، ومن يكرر الشكوى دون استعداد للتحرك. 


في ناس بتشتكي عشان تتغير، وناس بتشتكي عشان تفضل مكانها.

الفرق؟ الأول بيدور على حلول وينفذ، التاني بيدور على تعاطف ويرفض أي خطوة تساعده لما يتحرك. لكن تفضل تسمع نفس الشكوى من غير فعل = أنت بتساعده يفضل غرقان.