كثيرًا نسمع شكاوى متكررة من نفس الأشخاص عن نفس المشكلات، دون أي محاولة حقيقية للتغيير. في البداية نتعاطف، نحاول المساعدة، نقترح حلولًا، لكن مع الوقت نلاحظ أن شيئًا لا يتغير. ولا نعرف هل تكون المشكلة في صعوبة الحل، أم في غياب الرغبة في تنفيذه؟ أحيانًا يبدو أن الشكوى نفسها أصبحت عادة، أو مساحة مريحة يجد فيها الإنسان اهتمامًا أو تفريغًا مؤقتًا.
الاعتراف بالمشكلة خطوة مهمة، وبعض الناس يفضلون البقاء في هذه الدائرة لأن الحل يعني مواجهة، وتغيير، وربما خسارة أشياء اعتادوا عليها. بينما الشكوى لا تتطلب جهدًا كبيرًا. بالطبع لا يمكن التعميم. هناك من يشتكي لأنه مرهق فعلًا أو لا يرى طريقًا واضحًا للحل. لكن يظل الفرق واضحًا بين من يبحث عن مخرج، ومن يكرر الشكوى دون استعداد للتحرك.
التعليقات