تغيير الشخصية والعادات

من كام يوم كنت بقرا فكتاب “العادات الذرية” وكان فيه فكره فالكتاب وهي كتابه كل العادات الي الانسان بيعملها عشان يعرف العادات السيئة او العادات الايجابية بعد تقييم العادات بشكل محايد وكان في مثل ففصل قبله كان بيذكر فيه مثل عن شخص كان ماسك فرقه رياضية لسباق الدراجات وهي فرقه دايما خسرانه ومش فاكر اخر مره كسبت فيها بطوله كانت من زمان مش فاكر امتى، كان بيذكر ان مدرب الفرقه الجديد ركز على تغيير اشياء صغيره فالفرقه كل يوم لحد ما خلال 5 سنين كان كاسب عدة بطولات على التوالي ومستوى الفرقه اختلف وكان بيستدل بالمثل على تاثير العادات البسيطه على المستقبل هنا انا جاتلي فكره كتابه العادات الي انا بعملها، وبعد كدا كل عاده من العادات ده اقسمها لتفاصيل اصغر بحيث اعرف امسك كل فتره تفصيله هعدل عليها تعديل فعادة انا بالفعل بعملها وان ده هيفرق كتير فالصوره النهائية خلال فتره وفنفس الوقت هيخلي اعصابي اهدى شوية بدل ما انا حاسس ان انا عايز اتحسن بس حاسس ان انا مش قادر او مش عارف ازاي، لما اكون حاسس ان فيه مشاكل كتير وحاسس اني مش عارف اتعامل معاها، ببساطه همسك المشكله الي عامله مشاكل انهارده، واشوف ايه الحاجة المسؤوله عن تغييرها او تحسينها من العادات الي انا بالفعل بعملها، وهكذا لو في اي حاجة هشتغل عليها، اقسم الفكرة او مشروع انا شغال عليهم لمجموعه الحاجات الي بتكون الفكره ده وبعد كدا اقسم الحاجة ده كمان وكل اما اقدر انه يكون في تفاصيل متفرعه اكتر اعرف انا ايه هدفي بالزبط وايه الي انا عايز ابحث عنه لتحسينه بالزبط بدل البحث العشوائي او العام والي اجاباته بتكون عامة

تعلم جميع العلوم

انا فاكر ان انا قبل كدا كنت قاعد فالمسجد ببص حولي وقررت مش فاكر ليه ان انا اركز فالتقويم، انا ببص للتقويم او نظره عرفت التاريخ، ببص مش عارف انا ممكن الاحظ ايه او اعرف ايه فالتقويم اكتر من كدا، بس لسبب ما -مش متذكره- كنت بكلم نفسي على ان انا افضل مركز فحاجة ه مده طويله عشان اشوف انا ممكن الاحظ ايه، وفضلت مركز شوية وبعدها بصيت على اليوم فقط، لونه كان ازرق وركزت حواليه لقيت ان الهوامش الي حواليه متساوية من فوق ومن تحت والكتابه فالنص ومش عارف ايه نوع الخط الي بيتكتب بيه، غالبا التقويم دا معمول على الوورد…. لسه مكملتش لقيتهم اقاموا الصلاه! كان في فكره بتيجي فدماغي قبل كدا علطول ان ليه الانسان مش ممكن يتعلم كل حاجة؟ كنت بسمع علطول الفكره ده من الناس حولي ومن على النت لحد ما لما دخلت فتفاصيل حاجة استوعبت شوية احنا صغيرين كنا بندرس فالمدرسه ان القلب عضو وظيفته ضخ الدم للجسم، لما كبرنا شوية ممكن فالثانوي ولا حاجة عرفنا تفاصيل اكتر عن القلب وان هو 4 حجرات اتنين بيستقبلوا الدم واتنين بيضخوا الدم، الي ربنا هيبتليه ويدخل كلية طب هيعرف تفاصيل اكتر عن الاشارات الي القلب بيقدر يتحكم فيها بنفسه غير الاشارات العصبية الي من الدماغ وهيعرف شكل كل حجرة للقلب من جوه عامل ازاي وغيره، وان كل واحده من دول بتأثر فاي عملية وان كل واحده من دول بيتعمل فيها عمليات وبتأثر وبتتاخد فالحسبان عند عمل العمليات وكل واحده من التفاصيل ده بس بيتعمل فيها كتب، وكنت ببقا مستغرب جدا بعد ما قضيت تعلم الطب حوالي 6 شهور ان انا مش فاهم ايه الي مكتوب فكتب القلب 🤡😂 ساعتها بس استوعبت فكره تعلم الانسان هي ليه دايما بسيطه وقليله مهما كان مدى علمك، لان ببساطه الشخص بيعرف العالم من حواليه بالملاحظه وهو صغير، يكبر ويدرس حاجة من كل حته فالمدارس او القراءة، لما يقرر يختار كلية معينه فهو كدا بيخسر عشرات الكليات التانية، ولما يختار تخصص زي القلب ده مثلا يعرف ان كل جزء فيه ليه دراساته فيختار واحد فقط من خصائص القلب فقط عشان يدرسها، يعرف اسبابها عموما، يسمك سبب واحد ويعرف ازاي ممكن يتحسن او يسوء عن الوضع الي هو فيه وايه الامراض الي ممكن تصيبه، دا غير ان فيه دراسات على مستوى خلايا القلب الي مميزه عن باقي خلايا الجسم اصلا، فلما اتخيل ان انت بتختار واحد من اختيارات كتير انت عارف ان كل واحده فيها ليها تفرعاتها الي انت متعرفهاش اصلا بعرف مدى جهل الانسان، وان اي تغيير او بحث كويس عن شيء معين فانا معملتش حاجة غير ان انا غيرت تفصيله صغيره خالص وعملت فيها تحسين واحد فقط مش اكتر ايا كان قوة وكمية العلم الي عندك وتأثيره!! ده نفس فكره اي حاجة حولي، كل حاجة حواليا فيها عدد من الاشخاص الي درسوا فيها واتعلموا عشان يعرفوا يعملوها، ابسط مثل الكمبيوتر او الموبايل الي معانا ببساطه، مش بتخيل ان عمل الموبايل او الكمبيوتر محتاج كام مبرمج بكام تخصص لعمل نظام التشغيل لوحده وكذا مع الاجزاء المادية من الجهاز!

وهنا استوعبت اكتر كلام الامام الشافعي عن العلم “‏العلم أربعة أرباع ‏من تعلم الأول ظن أنه اعلم الناس. ومن تعلم الربع الثاني علم انه قد فاته من العلم شيء كثير. واذا تعلم الربع الثالث علم أن مافاته من العلم أضعاف أضعاف ما أدرك. واذا دخل إلى الربع الرابع قال أنا أجهل الناس” الموضوع كان محتاج بس شوية تفكير