أحيانا تسوق الأقدار الحياتية لبعض الناس لأن يكونوا اشبه ب "فوطة مطبخ بعض السيئين" الذين لاهم الا تصدير المعاناة والبوؤس لبعض الأفراد الذين يتوسموا فيهم الضعف وقلة الحيلة وانهم مهما عملوا فيهم فلن يجروؤا ان يفعلوا شيء غير العجز والقهر الداخلي الذي لا يتجرأ حتى ان يكون دخان متصاعد من نفوسهم بل يتحول مصدر الدخان اللى فقط امراض يكتسبها المقهوريين على مر الأيام
وكأنهم بقلة حيلتهم وضعفهم الأجتماعي أمام الظلم البيين هذا أشبه بفوطة مطبخ في ايدي من ظلموهم .
ولكي تتخيل معي التشبيه لابد ان توسع رؤيتك لترى كل مقهور يان ويتألم من ظالمه ولا يستطيع حتى ان يتأوه بالألم لأنه فقط لايريد ان يتلذذ الظالم بأنتصاره لعله عندما يتماسك ويبلع قهره لعله يدفن كرامته في هدوء حتى لا تبقى جثته بدون دفن أمام قاتله كثيرا
الخلاصه
لكل مقتول يأن من قاتله ولا يقدر حتى عن البوح بالألم لك الله .
التعليقات