19

لا يبدأ البعض بالعيش إلا إذا اكتشف أنه سيموت

قد نعيش طوال حياتنا نضع لائحة بما نريد فعله وتحقيقه، ولائحة أخرى خاصة بالأحلام والأماني، وننتظر ونؤجل ونسوف، أحيانًا بحجة أن الوقت غير مناسب وأحيانًا أخرى بأن أمامنا الكثير من الوقت، لكن قد نستمر هكذا ويمر العام بعد العام دون أن يحدث شيء أو نحقق أي إنجاز.

ثم قد يقع حادث مفاجئ يغير كل شيء في لحظة، فمثلًا قد يكتشف أحدهم أن لديه مرض خبيث أو منهي للحياة _ أعاذنا الله وإياكم _​ فيبدأ ذلك الشخص بالنظر للأمور بطريقة أخرى مختلفة تمامًا، وقد يبدأ في تحقيق أحلامه وما كان يريد فعله، وقد يحقق بالفعل خلال أشهر قليلة أو حتى خلال شهر واحد ما لم يفعله أو يحققه خلال عشرين سنة أو أكثر من عمره قبل ذلك.


كدا كدا كل الناس عارفين -نظريا على الاقل- ان كل شخص ممكن يموت فاي وقت لكن المشكله فالغفله والنسيان، بتنشغل بان انت تكون مبسوط دلوقتي وبتنسى الاهداف البعيده اصلا عشان انت مشغول بان انت عايز اللحظه ده تكون مبسوط

ربما، لكن لا أعتقد أن جميع الناس تفكر بهذه الطريقة وبعيش سعادة اللحظة، بل بالعكس هناك من يؤجل فعل ما يسعده من أجل شيء أو شخص آخر، أو من أجل ظروف، أو من أجل اعتقادهم أن الوقت غير مناسبًا الآن لكن قد يأتي الوقت المناسب فيما بعد.

الوقت غير مناسبًا الآن

الفكره ده وشبهها كانوا من اكتر الحاجات الي بتيجي فدماغي واظن انها شائعه، بس انا مش عارف الي بيفكر كدا -ومنهم انا- بيفكر كدا عشان هو فعلا مقتنع ان الوقت مش مناسب ولا عشان هو مكسل يعمل مجهود فدماغه بتبرر الكسل وخلاص

ولا هي ملهاش مقياس اصلا وبتختلف من شخص للتاني

أظن أن الأمر يختلف من شخص لآخر حسب تفكيره وظروفه، فربما فعلًا ظروفه غير مناسبة، أو ربما يكون الأمر مجرد تسويف أو كسل.

عن نفسي أقع أحيانًا في هذا الأمر، ووجدت أن الحل يكمن أحيانًا في فعل الأمر في وقتها وليس انتظار الوقت المناسب في كل مرة، فقد لا يأتي، أو عندما يأتي قد تكون تغيرت ظروفي أو رغبتي حينها.