هذه الفكرة غير منطقية وغير سوية بالنسبة لي، فهي ضد الفطرة وضد طبيعتنا كبشر، لا أدري هل هي تدل على مرض نفسي أو عضوي؟ لا أجد من الطبيعي أن يستطيع إنسان أن يكبت مشاعره وفطرته ورغبته في الحصول على أطفال.
هذا يجعلني أفكر في أننا قد تكون أمراضنا النفسية تغير فطرتنا وتجعلنا نفقد شهواتنا الطبيعية وهذا هو السبب في وجود هذا الفكر، أم أنه قد يكون فكر عقلاني فعلاً وقرار بحرمان النفس رغم وجود الرغبة وعدم موتها بسبب الأوضاع الإجتماعية أو المادية أو غير ذلك من المسببات للخوف من قرار الإنجاب، لكن حتى مع هذه الأسباب يبدوا لي الأمر غير منطقي فهذه الأسباب تجعلنا نؤجل الإنجاب أو نسعى لتغيير وضعنا من أجله لا أن نقرر عدم الإنجاب مطلقاً
الانجاب ليس حلا لتغير الوضع الراهن و وفساد المجتمعات. فالرسل أتت بمعجزاتها لاصلاحها كلها، ولم يفلح ذلك.
ومن ناحية أخرى فإن التقدم التكنلوجي والتنافس الصناعي لا يلتهم فقط ثروات هذه الأرض ويحرقها، بل أيضا يفسد صلاح النفس البشرية ويعزلها عن فطرتها.
بالنهاية من السهل جدا أن تنجب طفلا، لكن من الصعب جدا أيضا أن تحمي طفلك من هذا الفساد المتزايد وتجعله من الصالحين. المعضلة تكمن في القدرة على حماية طفلك. وهذا ما يجعل بعضهم يقررون عدم المخاطرة بذلك.
التعليقات