قديما كان السكن في منزل خال من الأجهزة الكهربائية لا يعتبر دليلا علي الفقر او الحرمان وكانت الناس لا تشعر بالبؤس او الفقر من ذلك ، وحتي مستوي الملابس والطعام كانت درجة الرفاهية والخيارات أقل ولم يكن هذا يصنف كفقر .
بعد الثورة الصناعية والرأسمالية ظهرت الكثير من وسائل الرفاهية والراحة وصارت ضرورية واساسيات ونظرا لارتباط الحق في الحب والابوة والامومة بالاعالة والقدرة علي تأسيس منزل اصبحت كل تلك الأشياء عقبات و لوازم لأي علاقة ، مما جعلها تبدو مادية جدا والأسوء أنها متوقفه علي عليها .
لا أعرف إن كنا نتخيل ذلك فربما كانت الشموع قديما تكلف أكثر من فاتورة الكهرباء حاليا او ان الاواني النحاسية اغلي من أطقم الحلل الحديثة المكلفة نظرا لصعوبة الانتاج بدون الالات في الماضي .
ولكني لي رأي مختلف قليلا في تلك النقطة .
في الماضي كانت النساء النساء تشارك في العمل الزراعي ولكن دون دخل مستقل ، بينما ومع الثورة الصناعية صارت تعمل بأجر وقادرة علي الاستقلال المادي وهذا فتح مجال لأول مرة لتأسيس علاقات غير قائمة علي الإحتياج المادي أو الاضطرار للإستمرار وهذا أقل مادية بالتأكيد .
التعليقات