من وجهة نظري الإفراط في المدح للشخص قد يؤديه إلى الغرور والتكبر، وأيضًا قد يولّد ثقة زائدة بالنفس، مما يؤدي إلى تكبره أو حتى إفساده، لكن ذلك يختلف من البعض والآخر، فمنهم من يرى المدح وسيلة له للتقدم والزيادة، ومنهم من يرى أنه مثالي فيتوقف عن بذل المزيد من العمل والتطور بسبب كثرة ما يسمعه من ثناء. حيث نهانا الرسول وكثير من الصحابة، حيث قال الرسول صلى الله عليه وسلم: “ويلك! قطعت عنق صاحبك”، قالها النبي ﷺ لرجل مدح رجلًا آخر عنده، وكررها مرارًا، إشارة إلى أن المدح الزائد قد يفسد الممدوح ويضره في دينه وخلقه. كما أشار عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى أن الإنسان إذا اعتاد على مدح الناس قد يُفتن به، فيفقد اتزانه وتواضعه.
وهذا ما نراه في مجتمعنا، امدح أخاك، فلا بأس في ذلك فإن المدح من الأساليب التي تحث على التشجيع ورفع المعنويات وتعزيز الثقة بالنفس، ولكن الإفراط فيه قد يؤثر سلبًا على سلوك الفرد وتكوينه النفسي وقد يؤدي الإفراط في المدح إلى نتائج عكسية تؤثر على سلوك الأفراد وشخصياتهم.
التعليقات