14

إذا كان لدينا اختيار واحد فقط فما هو الأولى بالاختيار: علاقتنا أم طموحاتنا؟

عرفت صديقة طموحة جداً فكانت لا تنجح في علاقاتها لأنها كانت تضع شرط أمام كل من يطلب يدها للزواج وهو: أن عملها وطموحها له الأولوية عندها عن أي شيء آخر سواء بيتها أو أطفالها المستقبليين أو تنقلاتها بين المدن.

وفي نفس الوقت عرفت مشكلة صديق على وشك أن ينفصل عن زوجته بسبب أنها كثيرة المشاكل وبسبب ذلك تضيع منه وقت ومجهود كبير حتى يحافظ على وحدة البيت، فقرر أن طموحه وأهدافه أول بهذا الوقت والمجهود.

البعض يقول أن متعة البقاء مع شخص نحبه تفوق أي متعة أخرى، وفي النهاية مهما حققنا من نجاحات يظل ليس لها معنى لو لم يكن جوارنا من نشاركه بها، على عكس ما يقوله البعض الآخر أن متعة تحقيقنا ذاتنا ووصولنا لأهدافنا تفوق متعة أي علاقة شخصية مهما كانت هذه العلاقة مثالية وشبه كاملة!


متعة الوصول لتحقيق الهدف قد تكون افضل

لكن ما يقوله من وصل لأهدافه تضعنا ببعض الحيرة، فكثير من أصحاب الشركات الذين وصلوا لنجاحات فائقة وكان الثمن حياتهم الأسرية أعلنوا بعد فترة أنهم ندموا أنهم أهملوا تكوين أسرة وكان ذلك ليكون أفضل من النجاح الباهر!