مع تزايد أعداد الشباب والفتيات الغير متزوجات تعود مرة ثانية الخاطبة ولكن فى ثوب جديد، ثوب عصرى عبر منصات التواصل التواصل الاجتماعى، حيث تقوم بنشر مواصفات العريس عبر أحد فيديوهات البث المباشر ومن تريد أن تتواصل تترك لها رسالة على الخاص لكى يتم التواصل وتتقاضى أجرا مقابل هذا الامر ، العجيب فى الأمر أن مثل مايوجد خاطبة يوجد وسيط وهو الشخص يجلب العرسان وهو أيضا عبر وسائل التواصل الاجتماعى ينشر العديد من العرسان وبالمواصفات التى تأتى له عبر الصفحة ويقوم بنشرها فى كلا الحالتين أرى أن هناك استجابة ملحوظة على هذا النوع من الصفحات ومشاهدات عالية لفيديوهات البث وتعليقات، قديما كانت الخاطبة على دراية بالبيوت التى تدخلها وتعرف جيدا الطرفين وتعمل على تقييم ومطابقة العائلات من حيث المستوى المادى والاجتماعى ولديها شبكة معارف واسعة وحقيقية على أرض الواقع أما الان الموضوع الكترونى مجرد مواصفات مكتوبة وبروفيلات براقة عبر الشاشات للشباب والفتيات فالعلاقة تعتبر قائمة من طرف الخيط فى حين مجتمعتنا العربية قائمة على زواج عائلة بأخرى وليس مجرد تعارف شاب على فتاة