يتملكني خوف يزداد يوميا من التعثر في الاستمرار على جدولي وعاداتي اليومية والتي تجعلني استيقظ وانام في مواعيد ثابتة والتي يستحيل أن التزم بها في رمضان، لست من هؤلاء الذين ينجزون مهامهم في المساء، ولم أجرب ذلك من قبل، بالنسبه لي المساء هو هذه الفترة التي يرتاح فيها عقلي عن التفكير وأبدا فيها البحث عن الترفيه بمشاهدة فيلم جديد او برنامج ترفيهي، لذلك يتملكني الخوف من رمضان، لا أعلم إن كنت سأستطيع فيه أن أعمل بنفس الكفاءة الحالية، لا أعرف كيف يمكننا ان نتعامل بمرونة مع التغيير المفاجئ في المواعيد؟ وكيف يمكننا تقسيم اليوم في رمضان.
مع ذلك لدي شعور متناقض تماما مع الأول تجاه رمضان فأنا متحمس لهذا الشهر لأن الصيام يجعل قدرتنا على التركيز اعلى وهو بطبيعته ايضا يحرمنا من مصادر الدوبامين المضر، كرها لا طوعا، وأراه فرصه للتعافي والخروج منه بعقلية أقوى ومشتتات أقل، وربما أيضا بأسلوب غذائي أفضل وأبتعاد عن إدمان السكر، غير أن هذا التضارب في مشاعري تجاه الشهر بين الحماس والخوف يرعبني ايضا لأنه يجعلني أشعر بأنني لا أعرف ماذا سأفعل بالتحديد للأستفادة وتجنب الضرر من هذا الشهر المبارك، برأيكم كيف نستعد له منذ الان وكيف نرتب يومنا فيه
التعليقات