تعلقت هي فترة بمواقع التواصل الاجتماعي تعيش على اللايك والتعليق، ولا جديد، كانت تشعر بالملل لمجرد أنها لا تجد جديدا، تعرفت على أشخاص كثر على الفيس بوك غيره، من كل الأعمار والفئات وانشغلت بهم، وحاولت الاستغناء عن معارفها واقاربها واصدقائها بتلك المواقع، اختفت من حياة كل من يعرفها وكأنها كانت تهرب من الواقع لحياة أفضل على العالم الافتراضي، هل جعلناها تشعر بالخيبة جميعنا، أم كانت تعاقبنا على تقصيرنا باختفائها من حياتنا.

لم أكن أفضل منها،أنا للآن اظل أقلب على صفحات التواصل بلا وجهة معروفة ، أصبحت عندي عادة أهرب بها من ضغوطات الحياة، من روتين اليومي أحيانا تؤلمني يدي وأحيانا أمل لدرجة يواجهني سؤال عن ماذا تبحثين؟ مالذي تنتظرينه؟ لا شيء بالعكس أحيانا تكون الأخبار حزينة وفاة قتل غرق سرقة هزيمة، ولكن استمر في التصفح حتى ينتهي يومي بلا شيء فعلي أو إنجاز يذكر يلامس الواقع، كلنا نقع فريسة سهلة لمواقع التواصل الاجتماعي كلنا