أليس من الأنانية أن نحصر الحب في علاقة محددة؟ ألا يمكن أن تظل تسكننا المشاعر في اطار الحب لا القرب؟
وأيضًا..
أتكون خيانة بناء علاقة على الود ومشاعرنا في صوب آخر؟
في بعض الأحيان لا يكتب لنا نصيب في ما نحب فهل نكتب نحن على أنفسنا الحرمان من كل الاتجاهات؟
أنا لا أؤجل الإعتراف لنفسي، أنا أعرف بالتحديد ما بداخلي وبذات الوقت أعلم أنه لا يناسبني فهل أبقى معلقة بما بداخلي واظل وحيدة؟ أم أخطو طريقًا أخر يبنى على التفاهم والود لا الحب فأشعر بخيانتي لهذا الطريق؟
"بالمناسبة هو شعور من طرف واحد، لا أعلم حتى ان كان الطرف الآخر يعلم به أو حتى يبادله"
صدقًا لا أعرف شرح الأمر جيدًا، لكنني عالقة في المنتصف ولا أعرف ما أفعل بحالتي هذه!
إذا ظللت عالقة سيزيد تعلقك بالمشاعر لأنك لم تبوح بها وتجدي القبول أو الرفض، والتعلّق هنا من شأنه أن يؤذيكي لو لم يكن قرارك هو الانصراف تمامًا عن تلك المشاعر، فأنا أعرف شخوصًا مثلًا لم يستطعوا التوقف عن حب أناس متزوجين (مع العلم أنهم لم يبوحوا بمشاعرهم قبل زواج الطرف الآخر) ولذلك مرحلة التعلّق أصبحت مؤذية لهم، لأنها لن تنتهي بأي شيء.
وفي رأيي فقط، وإجابةً لسؤالك، لا يمكن بناء علاقة على ود، والمشاعر متعلقة تمام التعلق بطرف آخر، لأن ذلك من شأنه خلق توتر شديد وحالة انفصالية بين الزوجين. والحل في رأيي هو التعامل مع المشاعر السابقة حتى تنتهي مرحلة التعلّق نفسها، ويستطيع الإنسان بناء علاقة جديدة.
التعليقات