لا تعليق

الفكره كلها أن هيجي يوم كل الاحمال اللي كنت شايها علي كتفك من باب العشره أو باب الاحرج ،،يمكن من باب المعزه ،أو حتي باب الحب،، الجيره اي باب بيخليك مش عارف تشتكي من الحمل دا مش عارف امتي تقول أنا مش قادر اشيلو تاني بقي  

بس اليوم اللي بيجي فيه أي شخص من دول يكُنس نفسه بايده من حياتك بموقف خلاه يجبرك ترميه بر ديراتك  

بتبقي فرحان بس مش الفرحه اللي كلنا عارفينها لا دي وقتها سكينه بتدخل روحك وقلبك 

عارفين انا اعرف ناس كتير مرت بدأ وكنت استغرب أن الطرف التاني يلقح ويقول ويعيد والشخص اللي كان شايل العشره والود ساكت لا بيرد ولا بيعترض اول مره افهم من قريب ليه 

فهمت أن 

وقتها الشخص دا،، ومن اليوم دا كل اللي بيحصل أنه بيااخد نفس كدا ويخرجه ويقول الحمد لله انا مقصرتش ف حاجه انا فضلت شايل دا وعمري ما اشتكيت عارفين الشيله دي بتبقي عباره عن ايه 

موقف ملهاش اي تفسير أو مبرر من الغدر وقل الأصل 

اذي لو فضلت تسال نفسك كان ليه يمكن انا غلط ف شي وتفضل تقلب ف اللي فات عشان تفهم ليه كل دا هو بس قرر يسكت ويمشي 

 ف وقت ما كان من حقه يشتكي،،، بس هو اكتفي أنه يحط الشيله دي اللي صاحبه بنفسه قرر يريحه منها 

فا سبها ومشي لا بقي شاغل نفسي يعرف بيتقال عنه ايه ولا بقي فاضي يبرر اي حكاوي ....وبس ي سيدي


George_Nabelyoun أضف ردا

قرأت مقولة جميلة تقول:

من أساءَ إليك فقد فكَّ وِثاقك .. فإنّ الإحسان قيد.

وهذا حقيقي فإن من يحسن إلينا يجعلنا نشعر بالامتنان ناحيته، بل لو حدث وافترقنا لأي سبب نظل غير فرحين بالافتراق حتى لو لم يكن سبيل للصلح، لكن من لا يحسن إلينا لا يضرنا فراقه بل لو أساء إلينا نعتبر هذا الفراق فرصة لحياة تخلو من أشخاص طبعهم السوء.

💔فعلا