هل السعي للكمال يدمر حياتنا أم يجعلنا نعيش افضل نسخة منها ؟
تزداد في هذه الفترة فكرة السعي للكمال كأن المطلوب من الانسان ان يكون ناجحا في عمله مرتبا في حياته حاضرا اجتماعيا سعيدا عاطفيا ومبتسما طوال الوقت. هذا الضغط لا يأتي فقط من المجتمع بل من المحتوى الذي نراه يوميا صور لاشخاص يعيشون افضل نسخة من حياتهم مما يجعل الكثير يشعر بان حياته اقل قيمة او اقل انجازا.المشكلة ان هذا التصور غير واقعي ولا احد يعيش حياة مثالية لكن كثرة المقارنات خلقت وهم الكمال وصار الناس يخشون اظهار الضعف او الاعتراف بالتعب لان الجميع يبدو قويا من الخارج.
لكن هل هذا يجعلنا نشعر بالتحفيز أم يزيد القلق والاكتئاب؟ وهل نعيش حياتنا فعلاً كما نريد أم كما يفرضها علينا المجتمع والصورة التي نراها على الانترنت؟وكيف يمكن للإنسان أن يتعامل مع هذا الضغط دون أن يفقد راحته النفسية؟
لم أفهم قصدك بشكل جيد
لكن بالنسبة للمجتمع تأثيراته التى يستجيب لها الكثير منا إلا من رحم الله
فمثلا فى الزواج ،، يتحمل أهل العروسة ، والعريس فوق طاقتهم لأرضاء المجتمع
وفى التعليم نفعل ذلك ونحمل أنفسنا أكثر مما نطيق حتى ندخل الأبناء مدارس بصفة معينة \، بسبب المجتمع وليس جودة التعليم
وهكذا
الأمثلة كثيرة
هذا هو ضغط وتأثير المجتمع الذى لا يهرب منه إلا القليل
ومن هم المجتمع؟! اليس نحن؟ اعني الكثير الكثير من الأشخاص يندفعون وراء اشياء لا تناسبهم، واذا سألهم أحد لماذا هكذا يقولون المجتمع، من هو المجتمع هذا اليس نحن المجتمع ونحن بيدنا ان نوقف كل هذه التفاهات والضغوطات ؟نلقي اللوم على المجتمع والمجتمع هو نحن، احيانًا اشعر أن كلمة مجتمع شماعة للهروب من لكل الاخطاء التي نقترفها .
التعليقات