ست سنوات فائتة، وبداية أخرى تنتظرنا.

ستشرق شمس جديدة علينا، ومع كل خيوطها الذهبية نرتجف قليلاً، لأننا لم نستوعب بعد ما مررنا به طوال السنوات الستة الماضية. سنوات حملت بين طياتها فرحًا باهتًا وحزنًا غامضًا، صمتًا ممتدًا وصرخات خافتة لم يسمعها أحد سوى قلوبنا. كل لحظة فيها كانت كالموج، تعلو ثم تهبط، تترك أثرًا لا يمحوه الزمن، يتركني أنا وأنت أمام أنفسنا، عاجزين عن إدراك كم تغيرنا، وكم حملنا من أسرار وتجارب، وما خفي كان أعظم مما ظهر.

احكولي إزاي بتخططوا للسنة الجديدة، وتنموا مهاراتكم وتكتسبوا مهارات جديدة عشان توصلوا لأهدافكم، وكمان إزاي بتنجزوا وتتخلصوا من التسويف، وكل دا في جوانب حياتكم كلها ."


ayaavo أضف ردا

نصكِ بالبداية لمس قلبي.. أما عن السنة الجديدة، لم أخطط بعد ولكن تخطيطي هذه السنة أفكر فيه على نحو مختلف، فأنا سأركز على تنمية مهارات أقل بشكل مركز، لأن خلال هذه السنة، اكتشفت أنني لست تلك الشخصية التي تركز على الكثير من المهام.

وقطعت علاقتي بوسائل التواصل بالتدريج هذه السنة حتى أصبح استخدامي لها أخف، فلم أعد مثل السابق أهتم بها وأضيع الكثير من الوقت، فأضفت إلى حياتي أنشطة بديلة ولكنها مفيدة، مثل التعرف على أناس وحضور ورش وتدريبات على أرض الواقع والسفر والرياضة وتعلم الموسيقى.. وهذا شغل وقتي وأبعدني بالتدريج عن التسويف، لأنني وجدت ما هو أمتع من جلوسي أمام وسائل التواصل.

جزاكِ الله خيرًا، مازلت لم أخطط كذلك ولكني أتمنى أن أصل وأن هذه السنة تكون هادئة من نحية كل شيء وأن أصل لشيء واحد على الأقل مما أُريده، وأن أعرف نفسي حق المعرفة وأن لا أتركها تايهه هكذا...هذه الأشياء الصغيرة هي خطوات لبداية نجاحك.

بالتوفيق لكِ.