11

لماذا يحذر المجتمع من المطلق والمطلقة، ومن أخفق بشكل عام؟

عرفت صديق لي طيب الخلق ويحب الخير للجميع وكان من عادته أنه لو تعثر وتعرض لفشل ورأى غيره يوشك أن يسقط فيه لا يتركه بل يحذره ويعطيه خلاصة خبرته بدون أي مقابل، هذه هي طباعه العادية..

حدث وتعثر زواجه وطلق امرأته وكأنه بعد ذلك أصبح متنبهاً يقظاً لكل خطأ في أي زواج، فلو رأى صديقه يشكو من زوجته يبين له على الفور مدى سوء ما تفعل زوجة هذا الصديق ويشرح له ما يجب عليها من الطاعة لزوجها ومن إجلاله واحترامه.

ولو رأى قريبة من قريباته يظلمها زوجها يتنبه فوراً ويخبرها ألا تترك حقها وأنها لو أرادت يمكنها أن توقف زوجها عند حده وغير ذلك من الكلام.

يبدو أحياناً أن من يتعرض لتجربة يكتسب منها معرفة ودراية وشعور قوي بتفاصيلها، ولا يحب أن يرى شخص مظلوم بنفس التجربة، لكن نتيجة ذلك قد يبالغ هذا الشخص الذي تعرض للتجربة أن يدافع عن الآخرين ويدفعهم أن يصلحوا مشاكلهم بطرق تصعد المشاكل، فقد تترك التجربة أثر سلبي على نفس الإنسان تجعل أحكامه متحيزة، وقد رأينا كثير من الأزواج يمنعون زوجاتهم من مخالطة المطلقات، وقد رأينا مذيعات تعرضن لتجارب زواج فاشلة فينصحن كل النساء أن يحذرن من الرجال ويتعاملن مع أزواجهن بطرق متعسفة.

هل تتفق أننا يجب أن نحذر من آراء الشخص الذي تعرض للفشل؟ ولماذا؟


الطلاق اليوم لم يعد مجرد نهاية علاقة، بل أصبح ظاهرة اجتماعية تستحق الدراسة بجدية، خاصة في الأوطان التي ما زالت تفتقر لثقافة الحوار والتفاهم بين الزوجين. ما يثير القلق هو أن كثيراً من حالات الطلاق لا تنتج عن خلافات حقيقية، بل عن سوء تواصل، وضغوط مجتمعية، ونصائح متطرفة من أشخاص مرّوا بتجارب فاشلة. هل تعتقدون أن الطلاق أصبح أسهل من الحل في زمننا؟ ولماذا؟

لأن العلاقات أصبحت قائمة على تبادل المنافع، وحالياً في الطلاق تظل المنافع قائمة، فأي استياء بين الزوجين يدفع الزوجة لرفع القائمة أمام المحكمة، وطلب نفقة، وإلى جانب ذلك ستصفو حياتها وتخلو من مشاكل الزوج والبيت، وفوق ذلك تقبض نفقة شهرية.

SAB أضف ردا

نعم هذه مصيبة اذا

هل اصبح الطلاق مشروعا تجاريا؟

أجل هناك نساء تتزوج وتنجب فقط حتى تحصل على شقة ونفقة شهرية، وبعضهن تكرر ذلك أكثر من مرة مع أكثر من رجل..