لماذا ابكي

لماذا أبكي؟

أبكي لأنني في الخامسة والعشرين، في ربيع شبابي،

غير أنّ المجتمع يراني عجوزًا لمجرد أنّني لم أتزوج.

ولا أبكي على نفسي التي تمزّقها الأفكار وتخنقها الهواجس،

بل أبكي على سرٍّ ما زلت عاجزة عن حلّه حتى الآن.

أبكي على أخي الذي تبرأ منه أبي بسبب أفعاله،

وأتساءل: هل يكفي البكاء؟

أم أن هناك وجعًا أشدّ إيلامًا من الدموع؟

لقد صار بكائي طقسًا يوميًا،

أشبه بصلاة الفجر… أمارسه كل صباح،

كأنني أستيقظ على وجعي قبل أن أستيقظ على الحياة


أولا وقبل كل شيء يا أختي انصحك من أعمااف قلبي أن لا تتسرعي في الزواج ولا تجعلي عمرك عائقا في سعداتك فالزواج ليس كل شيء، وبعد أتمنى أن تجعلي صلاتك ودينك من أولوياتك ولاتتركي فرصة للتفكير المفرط أن يسيطر عنك وعليك بالصبر ثم الصبر وانا لا أقول لك ضعي رجلا على رجلا وانتظري معجزة تنزل عنك من السماء لا بل إبحثي عن عمل أو شيئ تشغلين به نفسك وقد يكون سببا في تعرفك على توأم روحك، أما عن أخيك ووالدك فأنا لا أعرف سبب تبريه منه ولكن لا يجب على هذه المواقف ان تأخد حيزاً من تفكيرك

+أنت لازلت صغيرة 25 سنة والحياة أمامك