كيف أستثمر ما فشلت فيه وأجعله مطية لنجاحي؟

يراودنا دوما السؤال الملح حول الفشل وكيف نحول ما نعيشه

من انتكاسات لحجر زاوية في مسيرة نجاحنا..

ولأن طريق الإنسان لا يخلو من عثرات وصعوبات فإن الوصول

وصعود القمة يحتاج لمهارة أساسية في هذه الحياة وهي التعلم من الفشل.

وهذه المهارة لا يكتسبها الشخص سوى بالمحاولة تلو المحاولة والسقوط ثم النهوض

من جديد. ولأن الطريق لا يكون دائما معبدا فتعلم مهارة بهذه الأهمية سيترك أثرا لامحالة..

وهذه الجروح التي تبقى على جلدك وأنت تقطع طريقك وتلك الخدوش التي تعلّم يديك ووجهك

ستزيد خشونة جلدك وتكسبك المناعة اللازمة في بقية المشوار.

والفشل هو لبنة تزيد من صلابتك وتعطيك القوة الكافية للمضي في الطريق الذي رسمته والخطوة المعززة

بتجربة حتى وإن لم تنجح ستكون في المسار الصحيح.

فمراكمة المعلومات التي نستقيها من خلال خوضنا لتحد ما تزيد من معارفنا

وتقلل من جهلنا بخفايا لم نكن لندركها لو لا انغماسنا في المغامرة.

ومجموع التجارب التي لم ننجح في إتمامها أو الوصول لنتيجة نرضاها منها

لم تذهب هدرا، بل تنسج لنا شبكة تقينا السقوط ثانية في نفس المكان.

وتمهد لنا المسار لنكون أقوياء في مواجهة المجهول..

فلا الخوف سيثنينا ولا التردد سيعيقنا ولا التسويف سيكبلنا، فعودنا اشتد صلابة

ومهاراتنا اكتسبت قوة وشدّة أمام الصعوبات والعقبات.

لذلك أعتبر أن مهارة التعلم من الفشل يمكن أن تعتبر من أهم المهارات

الحياتية التي يجب أن يتعلمها الإنسان وأنصح كل شخص يخوض تجربة

حقيقية أن يستمثر كل عثرة في تقوية بنائه الداخلي ومهاراته الشخصية.

وأنتم هل تعتقدون أن التعلم من الفشل مهارة في حد ذاتها؟

أكتبوا لنا كيف تغلبتم على سقوط ما وجعلتموه رافعة لنجاحكم