"لماذا أصبحنا نحب من لا يحبنا؟"

بقلم : روح

هل فكّرت يومًا لماذا ننجذب لمن لا يبادلنا نفس الشعور؟ لماذا نتألم ونشتاق وننتظر، رغم أن الطرف الآخر لا يكترث؟

ليس لأننا لا نعرف قيمتنا، بل لأننا نظن أن الحب قادر على تغيير كل شيء. نحاول، نُعطي، نُبرر، ونتحمّل… ظنًّا منا أن القرب سيأتي، وأن البرود سيتحوّل دفئًا.

لكن الحقيقة مؤلمة…

الحب لا يُطلب، لا يُرجى، ولا يُنتزع.

فأجمل المشاعر هي التي تأتيك دون أن تبذل لها نفسك.

نحن لا نحبهم هم فقط…

نحن نحب النسخة التي تخيّلناها منهم، نحب "الأمل" بأنهم يومًا ما سيفهمون، سيلتفتون، سيعودون.

وأسوأ ما في الأمر؟

أننا نعلّق قلوبنا على احتمال.

ونتناسى أن الحب الحقيقي لا يُعذّب، لا يُتعب، لا يُوجع…

الحب الحقيقي هو راحة، هو بيت، هو حضن، لا حرب ولا سؤال ولا دموع.

لذلك، لا تلُم قلبك على اختياره…

لكن كن شجاعًا بما يكفي أن تقول له: "لقد أحببتك بما يكفي… والآن أحبّ نفسي أكثر ."

تحياتي لكم أحبتي 🕊️


غباء هذا اسميه غباء وعدم تقدير للنفس، ولكن للأسف هذا قد يكون ناتج من تشوهات نفسية للشخص بمراحل أصغر، كطفل عائلته تشعره بأنه مالوش لازمة، فيكبر على هذا الفكر فيجد نفسه بيكمل في نفس الاتجاه ويحب شخص لا يراه ولا يعطيه اهتمام، لأنه لا يرى نفسه او قيمته الحقيقية، وطبعا هناك التعلق المرضي الذي قد يجعل الشخص وكأنه فاقد السيطرة فقط يتوجه حسب ما يحركه الطرف الآخر ورغم إدراكه أنه لا يحبه لكن ينفذ كل ما يطلب منه دون تردد

صح كلامك .