الثلاثي الذي كان حميميا قبل مجيئي المرشد خاميئني

( إيران أمريكا و إسرائيل ) و بالضبط في زمن الشاه محمد رضى بهلوي قبل الثورة الشعبية الإيرانية الذي كان يعد بمثابة إمبراطور إيراني كانت إيران علنا و جهرا ضد كل ما هو عربي مسلم سني كانت يد بيد مع الصهاينة و الامبريالية الامريكية تحيك الألاعيب و تنشر سمها في المجتمعات العربية لإضعافها و السيطرة عليها و على سبيل المثال هنالك لبنان و سوريا و العراق و آخرون الذين ما زالو يعانون من تبعية ذالك ليومنا هذا و حتى بعد الثورة و صعود خاميئني و تغير الدعاية التحالفية بين الثلاثي هذا إعلاميا و صارت عداوة بينهما في كل ما هو سياسي اقتصادي و عسكري وكل ما يشمل العلاقات الدولية وصولا لحد التسلح و غيره من ردود الأفعال لاكن كانت هنالك الكثير من الأحداث ثثير الشك دائما في ما يتعلق بهذا الترويج كما لو كانت قصة تحتها قصة محبوكة على سبيل من بعض ما حدث حينما سيطر حزب الله الشيعي تحت غطاء إيران في لبنان و بسط نفوده في سوريا لم يمر وقتا طويلا حتى قامت إسرائيل باحتلال الجولان السوري و بعض من الأراضي اللبنانية و الاستيطان أكثر فأكثر للأراضي الفلسطينية و اغتيال عدة قادة عرب كانو ضد الفكر الامبريالي و العقيدة الصهيونية و كثير من مثل هذه الأحداث

التي تجعلك تشك في كل ما يخص إيران و حلفائها السابقون كما لو كانت عميلة لحلفائها القدامى و حتى في ما يحدث بينهما الآن من ضراوة العداوة و تبادل للصواريخ بينهما و هذه الحرب المشتعلة فليس بالبعيد ان يكون كل هذا دعاية و بروباغاندا خبيثة تهدف لتشتيت الرأي العام و الضمير العالمي عن ما يحدث في غزة و ما هو آتي و الأوراق التي تلعب في السر و الضلام و حتى ترامب نفسه شكر إيران لأنها أعلمته بضرب قاعدتها الجوية العديد في قطر ، إضافة إلى الصواريخ الامريكية التي استهدفت المنشئات النووية الايرانية بعدما فرغت إيران كل حمولتها و مواردها النووية من المنشئات التي قصفت .

أرى أن ما تسوقه الشركات الإعلامية الدولية الآن هي نفسها لا تدرك ما يحدث و البعض الآخر مشارك في هذا المسار .