لا ادري لم اكتب هذا الكلمات والجمل، او لربما قد اصبت بالذهول من هول ما أرى، نعم يا عزيزي انك تخاطب نفسك الان، وقد أصبحت اتكلم مع نفسي كثيرا حينا ارى الجميع ان لم يكن الجميع قد انشغلوا بصناعة محتواهم عن حياتهم الخاصة؛ يا للهول، ماذا اصاب الناس؟ ألهذه الدرجة أصبحنا في زمن (التفاهة)؟ ولكن ارى في بعض الأحيان ان البعض مِن مَن لا يزال لديهم (حس المروءة) هم ايضاً مثلك تماما يا عزيزي، لا يرضون بما يرضه اغلب الناس، (ودقق) يا عزيزي بما كتبته، نعم أغلب الناس وليس الجميع، انه قد اصبح الناس يسترزقون على جمع التعليقات واللايكات في زمان اللايكت على الربح السريع وجمع الاموال الطائلة، على حساب حياتهم الشخصية، واي حياة؟ حياتهم الداخلية داخل البيت اقصد. قد أصبح (البعض) لا مانع لديه من عَرض عِرضه لجمع الاموال! يا للهول، اجمع المال اصبح بهذه الطريقة السيئة؟ ولم لا يا عزيزي بما انه عِرض البعض رخيصا تجاريا غير مبال بما يصنع وهمه جمع المال والربح السريع.

مجرد خاطرة من خواطر ملئى في رأسي ولا اقصد الاهانة للبعض. لا بل هي مجرد حزن واسى واسف على حال البعض.

وأسأل الله ان يمن علي وعلى المسلمين بالثبات لئلا أكون من هؤلاء البعض. فربنا الكريم سبحانه قد اخبر في كتابه العظيم عن صفات بعض الناس (اكثر الناس).

ولا تزال الجمل والكلمات تجول في رأسي ولكن يا ترى، هل نرى ان ترجع الناس لربها ولدينها؟ او هو فعلا زمن اللايكات والانحدارات؟