تجربتي مع “المعرفة الضمنية” كمهندس صناعي

خلال دراستي للهندسة الصناعية، بدأت ألاحظ أن بعض أنواع المعرفة لا يمكن أن نتعلمها من الكتب أو المحاضرات، بل نكتسبها من الممارسة والتجربة — ما يُعرف بـ "المعرفة الضمنية".

كتبت مؤخرًا مقالة تأملية عن هذا النوع من المعرفة، وسردت فيها كيف أثرت على طريقة تفكيري ونظرتي للتعلم وحل المشكلات. 

يسعدني جدًا مشاركتها معكم وأتمنى أسمع آراءكم وتجاربكم في نفس المجال:

رابط المقال: 


بالفعل ليست كل المعارف تُدوَّن أو تُدرّس، فبعضها يتشكّل في صمت، عبر الخبرة والممارسة… إنها المعرفة الضمنية التي تمثل جوهر التميز داخل المؤسسات.و تجاهل هذا النوع من المعرفة قد يعني فقدان رأس المال الحقيقي: الإنسان وخبرته.

هل هناك مؤسسات أو شركات معروفة تستثمر فعليًا في نقل المعرفة الضمنية وتطبيقها بشكل منهجي؟ سيكون من المفيد الاطلاع على أمثلة ناجحة في هذا المجال.

أشكرك يا اخ محمد على هذي العقلية والإنارة العلمية التي تملكها وهذا هو السؤال الاهم وهو موضع مقالي الجاي لي إكمال المقال هذا .

هل اطّلعت على مقالي ماهي وجهات نظرك ؟