شاهدت منشور كوميدي على منصات التواصل يضع صورة لرجل يربط وجهه بأربطة طبية
ويقول أن زوجته ضربته لأنه رفض يعطيها نقود لكحك العيد، ورغم أن المنشور هزلي وغير حقيقي إلا أنه يعبر عن سمة عامة بين الشعوب الشرقية والغربية قد تسم فترات الأعياد: حيث يسود فيها ضغوطات مادية لمصاريف غير متوقعة، كما يشعر المغتربون بالوحدة في الأعياد والبعض ينزعج من أوقات الفراغ، وغير المغتربين قد يمثل لهم استقبال الضيوف ضغوط اجتماعية، إلى جانب واجبات زيارة الأقارب وتوخي العدل بين زيارات أهل الزوج والزوجة مما قد يمثل أحياناً أسباب لإفساد فرحة العيد..
فما هي أفضل الطرق برأيك لتفادي أي تأثيرات سلبية قد تعكر صفو فترات الأعياد؟
بصراحة، لا أجد هذه النوعية من المنشورات مضحكة، لأنها تعزز أفكارا سلبية وغير واقعية عن العلاقات الأسرية. أما بخصوص ضغوط الأعياد، فمن المهم إدارتها بحكمة بدلا من الاستسلام لها. التوازن بين الالتزامات والاستمتاع بالعيد بطريقتنا الخاصة هو الحل، سواء بتخفيف الضغوط المالية، أو ترتيب الزيارات بشكل مريح، أو حتى قضاء العيد بأسلوب بسيط ومبهج دون إجهاد نفسي.
التعليقات