العالم ليس قصة تُروى، ولا معادلة تُحل، ولا حلمٌ ينتظر التحقق. إنه لوحة فوضوية، كل ضربة فرشاة فيها هي حياة تُولد، وحياة تنطفئ. لا يوجد معنى ثابت، بل معانٍ تتغير بقدر ما تتغير العيون التي تنظر. نحن لسنا أبطالًا، ولسنا متفرجين، نحن مجرد ظلال تمضي، تترك أثرًا باهتًا، ثم تذوب في صمت، بينما تستمر اللوحة في الامتلاء بألوان لا نهائية من الوجود والعدم.