طور ذاتك تتغير حياتك

الصورة الذاتية التي نشكلها عن أنفسنا قد لا تكون دائما صحيحة، ففي إحدى الإعلانات طُلب من النساء أن تصف نفسها لرسام يقوم برسمها، وبالمقابل تأتي امرأة أخرى تصفها للرسام فيرسمها، وجدوا ان التي تصف نفسها قللت من صفاتها وجمالها، بينما الأخرى وصفتها أجمل، أي أننا قد لا نحسن معرفة أنفسنا وما نملك وما لا نملك.

فالبعض قد يقف عند حد شهادته الجامعية والوظيفة التي حددتها الشهادة، وهنا تتوقف عنده الحياة، فيعيش كأنه جندي يتلقى الأوامر وينفذ دونما إضافة، فيكون الروتين هو السمة العامة لحياته.

التغيير شيء محمود وصحي وهذا التغيير يحتاج منا البحث والتطوير ، في المهارات والمعارف في زمن أصبحت المعرفة موجودة في كل مكان وبكبسة زر واحدة تستطيع الوصول إلى جذرها، لكن ذلك يحتاج تطوير مهاراتك.

كنت قديما قارئة نهمة، توقفت عن القراءة لسنوات طويلة، عدت إليها كنوع من حاجتي إلى التغيير والتطوير، وسعت مجال معرفتي ولم تعد محدودة على مجال تخصصي ودراستي، تخلصت من أوقات الفراغ حتى وإن كانت قليلة، احتفلتُ بأصغر إنجازاتي فوضعت أهدافا أكبر. أصبحت أتعرف على قدرات ومهارات لم أكن أتوقع أنني أمتلكها.

شاركوني بأمثلة لمجالات وأفكار مررتم بها يمكن أن تساهم في تطوير الذات مما ينعكس على إحداث التغيير الإيجابي لنا.


التعليق السابق

ما شاركته من أمثلة تضيف الكثير، وأشكرك على ما تفضلت عن التطوع، عدا عن كونه يطور مهارات اجتماعية والتواصل إلا أن نتائجه أكثر من ناحية نفسية على الشخص المتطوع، العطاء وتأثيره على النفس البشرية يحفز هرمونات السعادة عند الإنسان فتجد أن وجودك له غاية لنفسك وغيرك

أنت على حق تماماً! التطوع له تأثيرات إيجابية جمة على الشخص المتطوع. إلى جانب تحسين مهارات التواصل والاجتماعية، فإن العطاء والبذل يسهمان بشكل كبير في تعزيز الصحة النفسية. أظهرت العديد من الدراسات أن العطاء يؤدي إلى تحفيز هرمونات السعادة مثل الدوبامين والأوكسيتوسين، مما يجعل الفرد يشعر بالرضا والسعادة ويعزز شعوره بالغاية والمعنى.

أضف إلى ذلك، يتيح التطوع للأشخاص فرصاً للقاء أشخاص جدد وبناء علاقات قوية، مما يعزز من شبكة الدعم الاجتماعي لديهم. وفي النهاية، نجد أن الأثر النفسي للعطاء يعود بالنفع على المجتمع ككل، حيث يساهم في بناء مجتمعات أكثر ترابطاً وتماسكاً.

هل تفكر في الانضمام إلى فريق تطوعي أو لديك تجارب سابقة في هذا الم

جال؟