بين الامل والانكسار رحلة البحث عن التوازن

  • Aziz_oa23

كم أن الحياة جميلة عندما نعيشها ببساطتها، ولكن للواقع رأي آخر، فهو يفرض علينا إما أن نتفوق أو نستسلم لمعاناتنا.

التفوق يتجلى بداية في النجاح الدراسي، يليه المهني، وأخيرًا العاطفي. قليلون هم أولئك الذين يبحثون عن النجاح في أشياء أخرى تحل لغز هذا العالم المحير. إلى حدود هذه الأسطر، لم يستنتج أحد منكم إلى ما أرمي إليه، ودعوني أطمئنكم بأنها مجرد قوقعة من الأسئلة الوجودية المتشابكة.

مقالتي هذه ترمي إلى فهم معنى السعادة الحقيقية، وهل يمكن تحقيق التوازن النفسي؟

بعد كل اكتئاب، هناك ذلك البصيص الصغير من الأمل؛ قد تكون رسالة من شخص محبوب، أو دعمًا من شخص غريب، أو فكرة مشروع تخرجك من بؤسك، فيبدأ الشعور بالثقة بالنفس يزداد عند المرء، إلى أن يصطدم مجددًا بالواقع المر، وينكسر، سواء بجرح نفسي أو حين تصبح أفكاره مبتذلة وخافتة للأسف.

هكذا، ندور في دوامة لا مخرج لها... (يتبع)

إن وجدتُ التشجيع، سأكمل نصي، فهناك المزيد ينتظر.


التعليق السابق

فقط شككت لا باس انا شخص فضولي والغرابة اكثر شئ يتيرني

فضول جيد، شك سيئ. لكن حسنًا، لن أسلب منك متعتك في التفكير العميق في اللاشيء. فقط جرّب بنفسك قبل توزيع التهم، ستتفاجأ أن الواقع أكثر بساطة مما يبدو في رأسك.

أما عن عبارة "والغرابة أكثر شيء يثيرني"، فهذا مثير للاهتمام… ولكن يثيرك إلى أين بالضبط؟ إلى الإدراك؟ إلى الجنون؟ إلى كشف المؤامرات التي لا وجود لها؟ أم مجرد طريقة شاعرية للقول إنك تحب الأشياء الغامضة؟ على كلٍّ، لا مشكلة، لكن أليس الاعتذار سيكون أكثر إثارة في هذه الحالة؟ مجرد فكرة عابرة، لا أكثر، فأنا—كما قلت—قد مرارتها لك، ولست مستعدًا لتوزيع النصائح بالمجان من الآن فصاعدًا.