بالرغم من أننا لم نتسبب في جميع مشاكلنا إلا إننا مع ذلك الوحيدون المكلفون بحلها.

في الحياة، نجد أنفسنا كثيرا ما نواجه مشاكل لم نكن طرفا في صنعها، بل ربما ورثناها من بيئتنا كالصفات السلبية مثلا أو عداوات مع أشخاص كثيرة متوارثة من العائلة أو عدم الالتحاق بالتعليم لجهل الآباء بأهميته أو الفقر أو الأذي النفسي من أشخاص غير سوية وغيرهم الكثير...

ونبقى نحن فقط المسئولون عن الحل، شئنا أم أبينا، لن يأتي أحد ليشاركنا الحل.

فإما أن نتقبل الواقع ونفكر في الحل، أو نجد المبررات والأعذار ونقرر إستكمال حياتنا في دور الضحية.

برأيكم كيف يمكننا التعامل مع هذه المشكلات؟


التعليق السابق
ولماذا يجب علينا إصلاح أخطاء غيرنا؟

علينا إصلاح أخطاء غيرنا إذا كانت هذه الأخطاء تؤثر علي حياتنا الشخصية. فمثلا إذا أخطأ الأب و أجبرني علي اختيار شريك حياة غير مناسب أو اختار لنا مسكن في بيپة غير مناسبة هل هذا خطئي؟ لا. هل يجب علي تصحيحه؟ نعم بالتأكيد.

تعبيرك بأن علينا إصلاح أخطائنا أولا أشعرني بقسوة بعض الشيء بأن كل مشاكل حياتي قد تكون ناتجة عن أخطائي الشخصية و هذا غير حقيقي.

فمثلا إذا أخطأ الأب و أجبرني علي اختيار شريك حياة غير مناسب أو اختار لنا مسكن في بيپة غير مناسبة هل هذا خطئي؟ لا. هل يجب علي تصحيحه؟ نعم بالتأكيد.

ولماذا نسمح أصلاً بإجبارنا على شيء كهذا طالما أن لدينا الشجاعة لتصحيحه فيما بعد؟ هذه الأخطاء بالفعل نحن السبب فيها من البداية، لأننا في بعض الأحيان نقبل بتوجيهات الآخرين أو نرضخ لضغوطهم دون أن نتوقف لحظة للتفكير فيما هو الأفضل لنا.

هذا حكم يا بسمة. قد يكون الأب شخص حازم بشكل زائد أو اضطررنا و نحن في سن صغيرة مثلا لم نكن بهذا القدر من الوعي و الشجاعة فما ذنبنا في هذه الحالة ؟