(التغيرات المزاجيه الحادة) شي يوثر على حياتي اليوميه وعلاقتي الاجتماعيه.!

أواجه حالة متكررة من التغيرات المزاجية الحادة، تلك التي تحدث خلال "نانوثانية" دون أي إنذار مسبق أو سبب ملموسً او واضح. إنها أحاسيس مباغتة لا أملك تفسيرًا لها، ولا أتمكن من تحديد أسبابها مهما حاولت.

قد أجد نفسي في علاقة حب أو صداقة، ولكن سرعان ما أملّ منها وأراها بلا جدوى.

أحيانًا، أثناء حديث مع أحدهم سواء في الواقع أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي، يراودني شعور بالانزعاج دون أي مبرر واضح أو فعل محدد. حتى حين أكون في مرحلة الكتابة، وأدون أفكاري، أُفاجأ بتغير شعوري فجأةً؛ أجد أن ما أكتبه فقد قيمته وأصبح بلا معنى بالنسبة لي.

حتى عندما أحاول الهروب من كل هذا بكتابة قصة، أجد نفسي عالقًا في دوامة الأفكار. أبدأ الحكاية بحماس، أرسم الشخصيات وأضع ملامحها، ولكن قبل أن أصل إلى منتصف الأحداث، يأتيني شعور مفاجئ يجعل كل شيء يبدو عبثيًا.

أتوقف،واحياناً اقوم بتمزيقه تلك ألفكر او القصه، وأتساءل: ما الهدف من كل هذا؟

هذه ليست مجرد مشكلة عابرة، بل هي قضية رئيسية تؤثر على استقراري النفسي وشعوري بالرضا. أدرك أن هذا التذبذب المزاجي يُعيِقني عن الاستمتاع بما أفعله، وعن الحفاظ على العلاقات أو حتى التركيز على أفكاري. ولكن، رغم هذا الإدراك، يبقى البحث عن حل فعّال أمرًا صعبًا ومعقدًا.


مارح اكلمك بشكل نموذجي ولكن سأتحدث معك عن ما سمعته من شخص بشكل مختصر ...وممكن يختلف قناعاتك. كَون هذا تجربة أحدهم .

دون ذكر إسم كلمني فقال لي :

عندما أبحث في نفسي ماذا هو السبب فأتعمق في ذاتي ويراودني الكثير من الأسباب لكن لربما لم يكن أي منها هو السبب ...فمثلاً مشكلة أو ذكريات أو حتى عدم رضاي عن تصرف بدر مني وووووو....ماتنتهي

فمثلاً لاأتحدث مع أشخاص معينين إلا عندما أحس بضغط شديد في الواقع وحزن وكأنني أهرب إلى التحدث ولكن فتره بسيطه أو يوم أو حتى لحظات أفكر ان كل هذا يستنزف طاقتي وهكذا فحينما افكر بشكل صادق وأكثر وضوح أفهم ان كل هذا ليس حقيقي ، وينتابني وأنا في اي علاقة اي كان نوعها نوع من القهر وكأن ذلك ليس إلا هروب من ذاتي .وبشكل غريب متعلق إما على الواقع أو التواصل الإجتماعي وشعور داخلي يخبرني انني لاأميل لذلك وانه مضيعه الوقت ومن هذا وكل هذا بشكل غير مباشر .

تشاورت أحدهم ونصحني بزيارة مختص كان عندي الشجاعة الكافيه أفعل هذه الخطوة دون ادني خوف وسرعان مااتصلت بأحد المختصين المعروفين بالنسبة لي فحدثته قليلاً حدثني عن لو في صدمات أو شي قاهرني أو مشاكل وهكذا كلمني أنني جداً شخص يبحث عن راحته ولايجدها في اي شي مما يفعله لايعرف ماهي اولوياته لايستطيع الإستغناء عن اشياء أو أشخاص قد يكون فقدانهم هو الثمن لكي أصبح أفضل . فأنت شخص واعيجداً لما يحدث .قال لي شهر اعرف كيف تحب نفسك فمثلاً اعتبرها صديق مقرب منك وكلما حسيت بالإنزعاج وذلك الشعور المتخلبط من الفشل وعدم الرضى عن نفسك حدث نفسك قليلاً وافرغ الطاقة السلبيه أمر طبيعي .

هون أنا فهمت أنني أحتاج أن اكون صادق مع نفسي وأكون اكثر لطفاً واكثر حزماً معها كصديق نفسي وافهم ماتريد نفسي وماذا هي اولوياتي ،إهتماماتي ، وماهو الأهم في الفترة الذي أنا فيها . هذا صحيح ليس بالسهل .لكن أنا أقوى من هذا .

أما عن وجهة نضري أنت طبيب نفسك افهم ماتريد فلربما هذا دليل انك أصبحت اوعى مما كنت عليه ولاتعلق نفسك الزاماً بالآخرين خلي علاقاتك جميعها سطحية هذه الفترة وركز على نفسك فقط.هذا ليس بالسهل ممكن يآخذ منك فترة .

و إذا شفت بعد هذا تتفاقم مشكلتك اكثر وأكثر مع الوقت فإتبع النصائح الأخرى ....

مجهول أضف ردا

ايوه نسيت ماأعَقِب عليك هنا .

هو لم يذهب إلى المختص بعد ذلك لأنه حينما حدثه عبر إتصال فحينما اخبره لمدة شهر هو كان يريد منه بعد هذا الشهر إذا لاحظت انك بحاجتي فيمكنك الرجوع إلي أما الآن فعليك ان تضل مع نفسك في هذه الفترة ولهذه المدة .

اشكرك على هذه النصيحه التي قد تساعدني وشكراً على كتابتك وما قدمتي لي بجهد لوصولها بشكل كاف

وشكراً لكم جميعاً

عفواً