المشي بلا هدف يوميًا يأتي بالكثير من الأفكار

دائمًا ألاحظ أنّ المشي (وخصوصًا المشي ليلًا، ولا أعرف لماذا) يلهمني للكثير من الأفكـــار. حل مشكلة ما، أو فكرة مشروع جديد، أو رد على شخص ... أرى شيئًا بالطريق أو أتذكر موقفًا قديمًا.. المهم أنّ ضوءًا ما يلمع في عقلي بفكرة مفيدة بل عظيمة كما ذكر نيتشه: "كل الأفكار العظيمة تولد أثناء المشي."

ولعل هذا يحدث لأن العقل مبرمج ليبقى دومًا في حالة انشغال، فإن لم يجد ما يفكر به فإنه يهتدي إلى الاستلهام من المدخلات التي يتعرض لها.

ولكن ليحدث هذا على نحوٍ صحيح يجب عليّ أولًا التأكد من فعل أمرين:

  • عدم الاستماع إلى أي نوع من الصوتيات، أغاني وما شابه (لكن الاستماع للبودكاست صراحةً يوجه التفكير إلى أمور متعلقة بموضوع البودكاست).
  • تجنب النظر للأشخاص. أنظر للأشجار أو للمباني أو للمحلات وأتأمل وألاحظ. الانشغال بالنظر للناس يصيبني بالغثيان حقًا.

ما هي تجربتكم مع المشي واستحضار الأفكار؟ وكيف أحسن من تجربتي من وجهة نظركم؟


ليس لديّ تجربة ولكن أرى أنه عندما يكون متاح وقت لشخص أن يسير بمفرده في هدوء ويطلق لعقله العنان بالطبع سيبدع لكون جسده هاديء ومسترخي لا شيء يتعبه ويفكر بهدوء بالتالي سينتج أفكار جيّدة بسبب كل ذلك.

لكن أرى أنه عندما يكون متاح وقت لشخص أن يسير بمفرده في هدوء 

ليس فقط عندما يكون الوقت متاحًا ولكن يمكن أن يكون الأمر بإجبار الشخص لنفسه حتى. المشي فعليًا يحسن المزاج ويفرق في الحالة النفسية للشخص.

واختيار مكان المشي أيضًا مهم، فلا تخبريني مثلًا بأنكِ سوف تمشين في مكان مظلم موحش وتتحسن نفسيتك. قد تسوء يا عزيزتي.