السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف حالكم آل حسوب!
منذ أيام شاركتكم مشكلتي في تلك المساهمة:
للأسف، لم تنتهِ الأمور على خير، خسرت حسابي وعلى الأغلب خسرت ما فيه من أرباح إذ كنت أتعامل مع الحساب على أنه محفظة ادخاري.
على مدار سنوات عملي لم يكن لي تواجد رقمي في أي منصة توظيف عدا ما يتبع حسوب، ولذلك فإن وقع الأمر على نفسي ليس هينًا.
مجرد التفكير أن كل شيء سيبدأ من الصفر هو أمر محبط، خسرت التقييمات والأوسمة والمراجعات وأقدمية الحساب، خسرت جزءًا مني.
لله في ذلك حكمة وهو المستعان.
فضلًا، نصائحكم لاستيعاب الأمر وتخطيه يا رفاق!
أعرف أنّ الأمر ليس بهذه السّهولة، وخاصّةً أنّه تعب وجهد سنين.
ولكننّي أريد أن أحكي لك قصّتي علّها تهوّن عليك، وتحفّزك للبدء من جديد.
منذ سنوات كان عندي حوالي ثمانين فيديو تعليمي، كنت أصمّمهم لقناتي اليوتيوب، من تعبي وجهدي الشّخصي، ولإنتاج فيديو واحد كان الأمر يأخذ منّي ساعاتٍ كثيرة.
وكنت قد حفّظتهم على بطاقة ذاكرة، وفي يومٍ من الأيّام كنت أريد أن أبدأ بتنزيلهم على قناتي اليوتيوب، فكانت الصّدمة بأنّ بطاقة الذّاكرة فارغة تمامًا.
كان الموقف قاسيًا عليّ لدرجة أنّني بكيت، فهذا تعب وجهد سنين.
ولكنّني بعدها بأيّام، فكّرت بأنّ هذا ليس نهاية العالم، وأنّني أستطيع أن أبدأ من الصّفر طالما أنّني ما زلت على قيد الحياة.
وفعلًا بدأت من جديد، والحمد لله الفيديوهات الّتي أصمّمها الآن أفضل بكثير من الّتي ضاعت.
إضافةً إلى أنّني عرفت خطئي لاحقًا، وهي أنّني خزّنت المعلومات على بطاقة قابلة للتّلف.
لذلك أختي العزيزة، صحيحٌ أنّك خسرت هذا الحساب، ولكن تذكّري أنّك ما زلت موجودة، ومثلما بنيت الحساب القديم فإنكّ تستطيعين إنشاء أفضل منه ان شاء الله.
والله يا زينب مجرد تخيل الموقف جعلني تألمت نيابة عنكِ، جربت إعداد مقاطع لليوتيوب والمونتاج والتصوير والمراحل المتعددة، الأمر شاق، عوض الله تعبك خيرًا صديقتي.
لن تتخيلي كم ساعدني التواجد هنا على تخفيف الأمر رغم أني في مثل هذه المواقف كنت أعزل نفسي عن الكون من حولي.
التعليقات