لو كان العالم بلا قيود

Milani

منذ سنوات و انا في الإعدادي كنت افكر بهذا السؤال مرارا لماذا لا يمكننا أن نفعل ما نريد ؟ ولماذا كل هذه القيود و العادات و وو

احتفظت بالسؤال لأكثر من عشر سنوات لأجيب عنه بعد خوضي للتجربة :

انا حاولت و عشت لسنة واحدة بدون اي نوع من القيود الدينية او العرفية و تجردت من كل ما انا متعلقة به

كانت تجربة هادفة فعلت ما اردته وقتما اردته و كان الأمر رائعا في البداية

و لكن بعد مدة ، بدأ احساسي بالحنين للعائلة للأصدقاء

و لكنني واصلت تجربتي و ازدادت فجوتي و فراغي و شوقي لشيء يرتب حياتي

شعرت انني و الحيوان_اعزكم الله_ واحد

لأنشتت في الاخير و اصل الى جواب قاس

الحياة بلا دين او مبادئ و قيم

ليست حياة بل أنت كائن حي و لست انسان

الآن بعد مرور اكثر كم 3 سنوات و بعدما صرت انسانة ملتزمة و الحمد لله تذكرت تلك التجربة و كم كان بودي أن أشاركها مع الناس علهم يتعضو و لكن هيهات ، لن اسلم من السنة البشر

الله لا يهدي من يحب ، بل يهدي من يحب


التعليق السابق

مشكور على رأيك الصريح

و نعم لم تكن رحلة العودة سهلة بل كانت مدمية

و لكن الحمد لله جعلت مني انسانة تقدر نعمة العقل و الدين

نعم أعلم فرحلة العودة ليست سهلة على الإطلاق بل تستلزم شجاعة وقدرة على التحمل فائقة وهو ما تعكسه شخصيتك الحالية بشكل مؤكد ، وأظن أن الله يحبك كثيراً ليمنحك القدرة والشجاعة والتحمل للعودة مجدداً فهنيئاً لك وأتمنى أن تدعو الله لي ولكامل المسلمين بالهداية وحسن التعبد.

آمين يا رب