التقييم

التقيم

دائما في حياتنا نحتاج الي التقيم فهو المحفز والناتج في طريقك مع لعبه الحياه

لكن السؤال هو

من المقيم وما هو التقيم

التقيم هو درجات النجاح في شيئ معين

سواء كان امتحان أو سباق أو عمل فني ما

سوا كان فيلم او اغنيه ما أو حتي كورس معين

في الحياه كلنا نتعلم ولاختصار الوقت عليك في التعلم

نذهب لنعرف تقيم الشيئ قبل البدء فيه

عام 2023

كيف نعرف أن هذا الشخص ناجع أو لا ؟

الاجابه

من خلال التقيم

اذا . يوجد شخصين

صاحب الشيئ و المقيم نفسه

اذا فتحت يوتيوب لتشاهد مثلا اغنيه ما

ستري ان افشل المغنين واغانيهم الذي لا جدوي لها

تاخد تقيم اعلي من غيرها

واذا فتحت مثلا تيكتوك

ستري ان افشل الموهوبين هم الأشهر والاعلي تقيم

والسؤال هو من هو المقيم

الاجابه هو الشعب نفسه

الشعب الذي يلهو فهو ليس اكاديمي ليقيم شيئا ما

انما تم تقييمه لانه فقط أعجبته

ربما لأنها اطفئت احتيجاته

او لأنها لمست فيه شيئا ما تواكب عصره الحالي

ربما لا تكون مفيده ولا تعود عليه بشيئ

لكنها فقط . أعجبته

اذا يوتيوب ليس المقيم ولا تيكتوك ليس المقيم

ولا اي وسائل تواصل اجتماعي حتي

ومن وجهه نظري حتي موقع IMDB

للتقيم الافلام مثلا

اري ان اعلي الافلام تقيما هي ممله بنسبه لي

هل العالم يرى شيئ انا لا أراه

لا اعرف

لماذا يوجد تقيم علي التفاهات أكثر من المفيد

هل هذا يعني أن أغلب الامه تافهه

ام أن العلم والمعرفة ليس لها مكان في عصرنا الحالي

كيف نعرف أن هذا الشي يستحق أو لا


أتفق معك في مسألة IMDB حيث أنّ التقييم الأعلى في الأفلام لها من نصيب فيلم SHAW-SHANK redemption على أنّ هناك مئة فيلم على الأقل أفضل منه. الآن لنعد لحديثنا الأساسي، مساهمتك تطرح سؤالاً في غاية الأهمية: هل العالم تافه فعلاً إذا ما رشّحنا وراقبنا ما يُعجبه؟ - هنا عليّ أن ألفت نظرك في البداية أنّ هناك فرقاً كبيراً في مسألتين لا بدّ أن تفرّق بينهم حضرتك، أوّل مسألة هي مسألة الترفيه والثانية: العلم والمعرفة - الخلط بين هذه الأمور متعب جداً، فالحاصل على أوسكار يتحصّل على تصفيق ومعرفة وإشادة وأموال أكثر من الحاصل على نوبل في الفيزياء، ولكن هل هذا فعلاً أنّ العالم تافه؟ بالتأكيد لا، قيمة الترفيه قيمة يحتاجها الجميع بلا استثناء تقريباً، ونحن نعلم تماماً بأنّ مسألة القيمة بالسوق وفي المجتمع هي بالضبط ما تُحصّل الإشادة والشهرة والأموال، الآن مثلاً شخص يقوم بإيجاد علاج للسرطان مثلاً، لن يعرفه صدّقني إلا المرضى بهذا المرض، سيهتموا فعلاً به والعاملين في المجال، أما مارك زوكّربرغ سيعرفه الكوكب لإنّ الجميع معني بفتح حساب على فيسبوك، على عكس الشراء من أمازون ولذلك جيف بيزوس أقل شهرة، وهكذا، تعامل مع مسألة التقييمات والشهرة والإشادة بمسألة القيمة التي يحتاجها الناس، معيار الاحتياج هو ما يحدد معيار الشهرة والتقييم، من منّا لا يحتاج ترفيهاً كل حياته؟ الكل يريد، من منّا يريد علاجاً للكبد مثلاً؟ بعضنا وفي أوقات محدودة جداً، هذا الفارق ما يصنع الحياة والاهتمام، ولذلك لكي لا نتعب، علينا أن ننظر للقيمة ذاتها، كل شخص يقدّم قيمة معيّنة بغض النظر عن الإفادة والاستفادة، لن يطلب الناس أشياء لن يحتاجوها، هذا أكيد، وبالتالي كل الناس مهمين ويستحقون ما لديهم.

اشكرك جدا يا استاذ ضياء علي مساهمتك الرائعه