كيف يمكنك معرفة ما إذا كان هدفك واقعيًا وقابلًا للتحقيق؟

الهدف الواقعي هو الهدف الذي يمكننا الوصول إليه بالنظر إلى العقلية والحافز والإطار الزمني والمهارات والقدرات. وتساعد واقعية الأهداف على تحديد ليس فقط ما نريد، بل ما يمكننا تحقيقه. فعندما نقوم بفحص أهدافنا بعناية للتأكد من أن كل هدف قابل للتحقيق بشكل واقعي، فإننا نزيد من فرص نجاحنا، سواء كانت هذه الاهداف متعلقة بحياتنا الشخصية أو بالدراسة أو بحياتنا المهنية. كما يساعد ذلك أيضًا في استغلال الوقت والموارد إلى أقصى حد. كان لدي هدف إنشاء مدونة أكتب فيها عن يومياتي والأشياء التي أهتم بها. أول ما فعلته هو كتابة هذا الهدف حتى يكون واضحا بالنسبة لي وحددت فترة زمنية ومعايير محددة لتقيم الإنجاز وتأكدت من عدم وجود أي شيء يجعل الهدف هذا من المستحيل تحقيقه.

بعد ذلك سألت نفسي ما الذي أحتاجه لتحقيق هذا الهدف. فمن المهم تعداد وجرد الأشياء التي يمكننا الوصول إليها والتي يمكن أن تساعدنا على تحقيق هذه الأهداف وفي نفس الوقت التعرف على الظروف التي قد تعيق نجاحها. كانت عوامل مثل الوقت والمعلومات والمال هي بعض العوامل الخارجية التي كان عليّ أخذها في الاعتبار. لذلك قمت بتحديد الموارد التي أحتاجها لتحقيق ذلك، مثل تخصيص جزء من كل يوم للعمل على ذلك، ومشاهدة البرامج التعليمية حول إنشاء المدونات، وتوفير جزء من دخلي حتى أتمكن من دفع ثمن الدومين والبرامج التعليمية. وما ساعدني حقًا هو جعل تحقيق هذا الهدف جزءًا من روتين حياتي.

وأنت كيف تحدد أهدافك؟ وهل تهتم بوضعها تحت المجهر لتحديد مدى واقعيتها وقدرتك على إنجازها؟


احدد هدفي مما أرى نفسي متميزة به حقا، ثم اكتب هذا الهدف والأهم هو عدم البوح به إطلاقا، وليس المقصود هنا خوفا من الحسد مثلا لا، لكن العقل دائما ما يشعر بالإنجاز عندما نحكي عن أهدافنا شخص آخر فهو يشعر أنه قد حقق هذا الهدف بالفعل فبعد ذلك تجد أنك لا تستطيع إكمال الهدف وتشعر بالكسل الشديد لأن عقلك يضعك في منطقة الراحة لأنه بالفعل أنجزه.

وهل تهتم بوضعها تحت المجهر لتحديد مدى واقعيتها وقدرتك على إنجازها؟

أفضل أن أقوم بتجربة حتى ولو بعض الخطوات أولا في تحقيق الهدف ثم أحكم على نفسي لأنه من الممكن أن أقول ا، تحقيق هذا الهدف مستحيل ويكون أعظم فرصة بالنسبة لي، كذلك قرأت مقولة تقول " أن تحقيق هدفك يكمن في الأفكار التي تتجنب التفكير فيها" فمعظم ما نتجنبه يكون هو ما نستطيع إنجازه.

احدد هدفي مما أرى نفسي متميزة به حقا

ولكن يا سوزان ماذا بالنسبة للمسؤوليات الملقاة على عواتقنا؟ أحيانًا لا تبقى للمرء فرصة للنبوغ فيما يفضله أو يتميز فيه بل عليه أن يسعى ضاغطًا على نفسه وباذلًا مزيد من الجهد في اتجاهات أخرى.

مثال على ذلك، رب أسرة متميز في التجارة ولكنه لا يملك رأس المال اللازم لبدء مشروعه الخاص، هو في خضم مسؤولياته عن بيت وأطفال لا يملك رفاهية الانتظار أو التراجع بل عليه أن يوافق على أنسب الفرص التي تساعده في القيام بمسؤولياته من جهة وجمع المال اللازم لإنشاء مشروعه من جهة.