شعور غريب
هل سألت نفسك يوما كيف تمر الايام وتنسئ تلك
السنوات في رمشة عين كأنك لم تعشها او حتئ أنك كنت ذالك الشخص .
هل تسألت لماذا لا يهتم بي أحد أو يعطيني حتئ لو القليل من الوقت او ربما تقول يا ترئ هل أنا مهم لهذه الدرجة عند البعض .
هل تخيلت كيف ستكون الحياة بدونك وبعد التفكير تقول هناك الكثير كان لهم إسم في العالم ورحلو هل سيشعر أحد بفقداني.
هناك الكثير من الاسئلة تدور في العقل ليست لها جواب
وتظن أنك الوحيد من يفكر لكن في الحقيقة كلنا لدينا ذالك الوهم .لكن من سيتقبل أن الحياة لا تقف علئ أحد مهما كان مقامه كبير في الحياة •
السنوات في رمشة عين كأنك لم تعشها او حتئ أنك كنت ذالك الشخص .
كان جدي يقول أمراً في غاية التأثير قبل وفاته بالنسبة لي، حيث أنّ وفاته كانت في عمر الـ 94، أي أنّهُ قد قضى شوطاً طويلاً في الحياة ومع ذلك قال مرّةً لنا بشكل مؤثّر جداً، سأكتب الأمر بالفصحى تجنّباً لصعوبة الفهم في حالى كتبت بالعامية: "هل تعرف يا حبيبي بأنّ عمري كلّه، أكثر من تسعين عام تقريباً ولم يمثّل هذا العمر كلّه إلى رمشة عين تقريباً أو بأعلى تقدير وكأنني فتحت باب ودخلت لغرفة، فتح الباب وإغلاقه بهذه السرعة هو عمري" لذلك لا تقلق يا صديقي من مسألة مضيّ العمر بهذه السرعة فالأمر مشترك بين الجميع وبالنسبة للوحدة سائب الوضع أنني قد شاهدت البارحة جزء من مقابلة لجورج خباز الكاتب والممثل المسرحي الشهير في لبنان يتحدّث عن الأمر حيث يقول: "أنا لوحدي بين الناس" بعد أن سأله المذيع وخيّره بين العزلة والوحدة وبرأيي هذه الفلسفة تمثّلنا جميعاً فعلاً في معظم أيام حياتنا.
التعليقات