متطلبات الحياة أصبحت مرهقة ...و هل أصبحت ضرورة ملحة؟

رغم أن الإنسان منا يمتلك بيتا يظله ويستقر فيه ، و لديه قوت يومه ،وملبسه، والخ... من المتطلبات الأساسية في الحياة، غير أنه دوما يتطلع للمزيد ، يتمنى بتوفير الكماليات أيضا، و كذلك تحقيق سبل الرفاهية له ولأسرته.

و أصبح يمتلك القليل من الرضا والكثير من السخط اذا لم تلبى رغباته .

كيف نتحكم في هذا الصراع بين متطلباتنا الضرورية و متطلبات الرفاهية والكماليات في حياتنا الأسرية؟


كيف نتحكم في هذا الصراع بين متطلباتنا الضرورية و متطلبات الرفاهية والكماليات في حياتنا الأسرية؟

يتمثّل الخروج الآمن من هذه الأزمة في تقليص المسافات بيننا وبين ما نريد تحقيقه في حياتنا، وذلك من خلال طريقين:

  1. العمل على تغيير النمط الاجتماعي، هذا النمط الذي يجبرنا على العمل وفق ظروف غير ظروفنا وغير مناسبة لنا. من هذا المنطلق، يمكننا بمنتهى السهولة أن نبرمج أنفسنا على تقليص متطلّباتنا قدر الإمكان، دون النظر إلى وضع الآخرين الاقتصادي ومقارنة أنفسنا ومظرهنا الاجتماعي وقيمتنا الإنسانية على أساسه.
  2. العمل الفعلي على الخروج من الأزمة، وذلك من خلال القدرة على جني المعرفة اللازمة لتطوير أنفسنا، زيادة فرصنا في متطلّبات العالم المهني والاستثماري الحالي، وصقل قدرتنا على استغلال الفرص الممكنة.

وجهة نظرك جيدة، في حالة ما اذا كان هناك عجز او خلل في توفير الضروريات قبل الكماليات.