هل يمكن أن نوقف الأحلام؟

مرحبا

استقيظت اليوم صباحا بعد نوم عميق ومريح، فتحت عيوني ولم أجد رغبة في النهوض وبقيت هكذا لمدة. احسست بشعور جميل واسترخاء جعلني أتأمل وأفكر وبدا ذلك واضحا أكثر من أوقات آخرى.

فكرت، لابد أني حلمت بالكثير خلال السبع ساعات هذه، لا أتذكر شيئا، فقط آخر حلم قبل أن أستيقظ، كان مثل فيلم قصير تم تجميع فيه بعض الفيديوهات المختلفة بطريقة عشوائية، تختلف الاسماء والوجوه والمواقف وتتبدل اماكن الاشياء لكن كلها كانت اما أحداث مررت بها خلال اليوم أو من الماضي تذكرتها وفكرت بها. لاشيء مخترع.

وروادتني الكثير من التساؤلات، ترى ماهية هذه الأحلام؟ من أين تأتي؟ من يصنعها؟

والاهم من هذا كله لماذا نحلم؟ ما هو تأثير الآحلام على حياتنا؟ وما فائدتها؟

ألا يمكن أن نوقف هذه الأحلام؟ هل يمكن أن نعيش بدون أحلام؟


التعليق السابق
بالنسبة لى لو كان هناك شخص لم يحلم طيلة حياتة (وهذا اعتقد احتمال ضعيف جداً ويكاد يكون مستحيل) لن يموت اذا انه الحلم ليس اكل يؤكل او شراب او نوم او حتى هواء ولن يصاب بالجنون مثلا لأنه لم يحلم ولكن اعتقد انه احتمال ضعيف جدا

صحيح، وهنا يكون لدينا سؤال ما فائدة الأحلام وما تأثيرها على حياتنا؟

اعتقد انه سؤال مهم.

حسنا سأقول ما فائدتها من وجهة نظرى ومن كتبٍ قرأته

مثلا حلم مثل السقوط من مكان مرتفع ما هو الا انعكاس لمخاوفك وقلقك فتعرف فى هذه الحالة انك خائف من شئ او قلق فتتغلب على هذا القلق والاحلام تعطي جانب ابداعى للشخص حيث انه تحدث فى الاحلام اشياء غريبة اعتقد أنك لم تكن لتفكر فها وهناك قصة ايضا بخصوص الاحلام انه عالم كيمياء كان يريد ان يكتشف الصيغة البنائية لهذا العنصر ( لن اتطرق لهذا الموضوع تستطعين البحث عنه ) وحلم انه يرى قفص وداخلة ٣ ثعابين تدور حول منتصف القفص ومن هنا اكتشف الصيغة البنائية لهذا العنصر ولو انه اكتشف الصيغة البنائية للعنصر (وهو البنزين العطرى وهو ليس بنزين السيارات) لما كنت سوف ترى عطوراً وانا هنا اتكلم عن العطور المركبة وله فوائد اخرى .

اذا فى نهاية الكلام هناك فوائد له ويؤثر على حياتنا ولكٍ ان تبحثى فى هذا الموضوع اكثر.