10

هل نحتاج لصديق ؟

منذ عدة ايام يطلب مني البعض تكوين صداقات ...الا ان افضل الزمالة على ذلك ...

هل يجب حقا ان نكون مثل الجميع ...ان كان الامر لا يزعجني و لا يؤرقني....من قال ان اكتشاف الصداقة امر ضروري و يعاقب عليه في قوانين الحياة ...لان فعلا لاتجذبني الاحاديث السطحية عن كذا وكذا ...و لا اجد ان هناك رغبة في الدخول في حالة اكتئاب الآخرين الحادة....خاصة و ان اراهم منقادين خلف الروتين ...ولايقومون بالاشياء التي يحبونها ...و يتدمرون من مكانهم ...وانا أريد التركيز على اهدافي ...وتطوير نفسي .

فعل حقا لابد ان نكون اصدقاء ؟🤔


التعليق السابق

حسنا يا عزيزتي اتفق معك في بعض الاشياء ...

لكن ممكن ان ذلك عندي معوض بالعائلة ...انا لدي إخوة كثر ...انقاسم معهم ايام الفرح و الزعل....لكن كلما أردت ان اضبط نفسي و اطالع طاقة التوتر أتحدث الي. ...

قد يكون وجود الصديق مسهلا للامر...قد نرتبط طاقويا معهم ...ونؤثر و نتأثر .....لكن هنا الجميع يريدك ان تكون مثله ...ان تتحدث في اي وقت ...و تخرج في اي وقت ...حرفياً انا لخمس سنوات لم اخالط البشر خارج اطار العائلة ...الان و بعد ان خرجت رأيت ان هناك اختلافا شاسعا....اهتماماتهم بسيطة ..نظرتهم ضيقة ...أشعر و كأنهم يعيشون لينهو الجامعة او مشروع ما وفقط ..لا اعلم قد اكون مخطأة ...لكن رغم ذلك انا اعطي ما لدي معلومة فكرة نصيحة ...لا ابخل ....لكن فكرة ان تكون هناك صداقة بعد هذا الغياب الطويل عن المجتمع لا اعلم ...لاتراودني ...

لكل مرحلة عمرية احتياجاتها. مادمت مرتاحة وسعيدة بالوضع فلا ضير في ذلك.

أشاركك فقط فكرتي عن الصداقة. الصديق القريب شخص نثق به ونكون على طبيعتنا معه. نتشارك نفس القيم. ونتقبل بعضنا كما نحن. بالطبع مع العمل نحو التطور نحو الأفضل. ولا أعذار هناك لتصرفات مؤذية أو غير لائقة. كل يتحمل مسؤوليته ويعتذر إن أخطأ. ومع ذلك لكل منا حدوده التي يحترمها الشخص الآخر. أنا مثلا شخص لا أحب الحديث في الهاتف كثيرا، وقد لا أجيب في أي وقت. والأشخاص الذين يعرفونني جيدا يتفهون ذلك ويحترمونه. بينما هناك من لا يتفهمه ويأخذه على محمل شخصي، وهذا شخص لا ينتمي لدائرتي المقربة. أتعامل معه باحترام لكنه يظل بعيدا.