10

هل نحتاج لصديق ؟

منذ عدة ايام يطلب مني البعض تكوين صداقات ...الا ان افضل الزمالة على ذلك ...

هل يجب حقا ان نكون مثل الجميع ...ان كان الامر لا يزعجني و لا يؤرقني....من قال ان اكتشاف الصداقة امر ضروري و يعاقب عليه في قوانين الحياة ...لان فعلا لاتجذبني الاحاديث السطحية عن كذا وكذا ...و لا اجد ان هناك رغبة في الدخول في حالة اكتئاب الآخرين الحادة....خاصة و ان اراهم منقادين خلف الروتين ...ولايقومون بالاشياء التي يحبونها ...و يتدمرون من مكانهم ...وانا أريد التركيز على اهدافي ...وتطوير نفسي .

فعل حقا لابد ان نكون اصدقاء ؟🤔


التعليق السابق
Houria1998 أضف ردا

وبك مرحبا .

لا لا افكر غالبا ....القصة ليست قضية فكر مشترك قد يلعب دورا بنسبة محددة في تبادل أطراف الحديث اكثر وتشارك الافكار ....هناك من يشاطرونني فكر مختلف و اتحفظ على وعيهم و اشاركهم اشيائهم دون الانغماس بها.

...لكن مفهوم صداقة لا أعتقد .

لم أفهم جوابك جيدا.

بغض النظر عن الفكر المشترك، إن كانت لديهم نفس أولوياتك ونفس درجة وعيك أو ربما أكثر، شخص قد يلهمك؟

Houria1998
  • حذف بواسطة المستخدم
Houria1998 أضف ردا

لا نية لي بالصداقة ...(لا افكر بان يكون لدي اصدقاء ) حتى لو كنا بنفس الوعي و نفس التفكير

مع ان أؤمن ان علاقة كهذه تكون لا ارادية ...

ما اقصده في طرحي ان الصداقة جيدة لكن ان. عدمت فشي عادي فلما يستغرب الآخرون حين تكون بلا اصدقاء .

ارجوا ان تصلك الفكرة عزيزتي .

الآن فهمت فكرتك الأولى. ما زلت لم أفهم "علاقة كهذه تكون لا إرادية".

نحتاج إلى علاقات قريبة هذا بالتأكيد وهو احتياج بشري أساسي. طبعا الاحتياج يختلف من شخص لآخر. قد تكون لي علاقة قريبة واحدة وأكون راضيا وأشعر بالاتصال بالآخر، بينما قد يحتاج شخص آخر إلى عدة علاقات ليصل لتلبية احتياجه. وهذا طبيعي أيضا.

نقطة أخرى تتعلق بتعامل الجنسين مع التوتر. الإناث يتعاملن مع التوتر بالمشاركة. والمشاركة تتم عبر التواصل.

فكرة أننا لا نحتاج للآخر بالمطلق لا تصب في صالحنا. حتى وإن برهنا أننا لا نحتاج للآخر. وهي فكرة تبنيتها طوال حياتي 🙃. اكتشفت بعدها أن الاستقلالية المبالغ فيها أو الاعتماد على النفس الزائد high self reliance هي عبارة عن استجابة لصدمات نفسية في الطفولة.

حسنا يا عزيزتي اتفق معك في بعض الاشياء ...

لكن ممكن ان ذلك عندي معوض بالعائلة ...انا لدي إخوة كثر ...انقاسم معهم ايام الفرح و الزعل....لكن كلما أردت ان اضبط نفسي و اطالع طاقة التوتر أتحدث الي. ...

قد يكون وجود الصديق مسهلا للامر...قد نرتبط طاقويا معهم ...ونؤثر و نتأثر .....لكن هنا الجميع يريدك ان تكون مثله ...ان تتحدث في اي وقت ...و تخرج في اي وقت ...حرفياً انا لخمس سنوات لم اخالط البشر خارج اطار العائلة ...الان و بعد ان خرجت رأيت ان هناك اختلافا شاسعا....اهتماماتهم بسيطة ..نظرتهم ضيقة ...أشعر و كأنهم يعيشون لينهو الجامعة او مشروع ما وفقط ..لا اعلم قد اكون مخطأة ...لكن رغم ذلك انا اعطي ما لدي معلومة فكرة نصيحة ...لا ابخل ....لكن فكرة ان تكون هناك صداقة بعد هذا الغياب الطويل عن المجتمع لا اعلم ...لاتراودني ...

لكل مرحلة عمرية احتياجاتها. مادمت مرتاحة وسعيدة بالوضع فلا ضير في ذلك.

أشاركك فقط فكرتي عن الصداقة. الصديق القريب شخص نثق به ونكون على طبيعتنا معه. نتشارك نفس القيم. ونتقبل بعضنا كما نحن. بالطبع مع العمل نحو التطور نحو الأفضل. ولا أعذار هناك لتصرفات مؤذية أو غير لائقة. كل يتحمل مسؤوليته ويعتذر إن أخطأ. ومع ذلك لكل منا حدوده التي يحترمها الشخص الآخر. أنا مثلا شخص لا أحب الحديث في الهاتف كثيرا، وقد لا أجيب في أي وقت. والأشخاص الذين يعرفونني جيدا يتفهون ذلك ويحترمونه. بينما هناك من لا يتفهمه ويأخذه على محمل شخصي، وهذا شخص لا ينتمي لدائرتي المقربة. أتعامل معه باحترام لكنه يظل بعيدا.