أيهما أكثر خطورة و أسوأ بين الكسل و الطمع و الكبر؟

الكسل و الطمع و الكبر بشكل عام هي آفات عظيمة و أمراض تصيب النفس البشرية و تهلكها بعدة طرق و حتى في الديانات منها المسيحية تصنف ثلاثتهم ضمن الخطايا السبع المميتة و لكن بمعيارك من تظنها أخطر على الحياة و المستقبل و الإنتاج البشري؟

هل الأهون على المرئ أن يكون طماعا أو كسولا أو متكبرا؟ و أي هذه الصفات تؤثر أكثر على النجاح العملي و العلمي ؟

أي الثلاثة يمكن أن تتخذه صديقا أو على الأقل تحتمل معاشرته و مصاحبته؟


صراحةً الثلاثة أسوأ من بعضهم :)

كما توجد آيات مختلفة في القرآن تتحدث عن هذه الصفات الثلاثة.

ولكن أعتقد الكسل أهونهم، فربما يحتاج الشخص الكسول إلى التشجيع فقط. ولكن أرى الكبر والطمع مرض في القلب.