كثرة الطموحات والأهداف المستقبلية القريبة!

هل هي أمر ايجابي بالكامل؟ ام ان لها جوانب سلبية تغطي علي ايجابيتها؟

فأنا اطمح للكثير من الأشياء وبعقلي انني ان لم احقق كل طموحاتي سأحقق بعضها ويكون ما حققت كثيرا بطبيعة الحال وبذلك اكن افضل من ان اطمح بالقليل فأحقق اقل منه ، ام ان الطموح بالكثير من الاشياء سيؤدي الى التشتت بينها ويكون له اثر سلبي؟

كيف يتم الأمر للأناس 'الذي طمحوا ومشوا في حياتهم اكثر مني'؟


يوجد مثل باللغة الإنكليزية يقول:

Jack of all trades, master of none.

بما معناه أننا لا نصل إلى الإحترافية إن تعددت مجالات اهتمامنا كثيرا. ونحن نعلم أن احترافنا لمجال ما هو أحد أسس نجاحنا وتميزنا فيه والأمر ليس عبارة عن ضربات حظ. وهو أيضا ليس موضوع طموح قليل أو مرتفع، فوضع القليل من الأهداف الكبيرة جدا مع اتباع خطة لتحقيقها أفضل من وضع الكثير من الأهداف التي تبدو قريبة المنال. فحتى وإن كان تحقيق هذه الأهداف يبدو سهلا، قد تعجز عن تحقيق أي منها بسبب التشتت وعدم الوصول إلى مرحلة معينة من الخبرة والاحترافية.

omaralguraan أضف ردا

فعلاااااا اتفق معكك

شكرا لكِ

قد لا نحترف إلا إذا ثبتنا على تنفيذ مجال واحد صحيح، ولكن دائما البدايات تكون بخطوات مبعثرة وغير مدروسة، لذلك براي لابد أن نبدأ ولو تعددت المجالات، أنا مع تجريب أي شئ على الأقل لمدة 6 اشهر، وبعد التنويع يأتي التخصيص وليس العكس.

وهنا قد تذكرت مثل أخر بالإنجليزية:

success is going from failure to failure without losing your enthusiasm

لذلك المهم أن يستطيع الإنسان تجاوز فشله والقدرة عن النهوض من جديد ولو بدأ في ممارسة مهارة أخرى عن سابقتها، المهم أن يظل يحاول.

ليس بالضرورة مجال واحد، ولكن مجالات قليلة ومحددة إن كان الإنسان يستطيع إدراك قدراته وميوله واهتمامته. ولا مانع من تجريب العديد من المجالات لإكتشاف المجال المناسب للشخص، ولكن إن استطاع فهم قدراته بشكل جيد من البداية وقبل الخوض، سيوفر على نفسه الكثير من الوقت والوقت من ذهب. فبعد أن يقوم الإنسان باللازم قبل الاختيار وتحديد مجالاته ثم يفشل، هنا بالطبع يأتي دور العزيمة والحماس ليواصل الطريق ويجرب مجالات الأخرى. فما أود أن أشدد عليه هو الابتعاد عن التسرع والاندفاع من منطلق أننا سنتقبل الفشل ونواصل التجربة.

وجهة نظر برضو اختنا،

شكرا لكِ.