فكرة مشروع.

أبحث عن مستثمرين في فكرة مشروع مدرسة

-مدرسة للمتفوقين(العباقرة) الذين لا يحضون بأي اهتمام في بلداننا.

هذه المدرسة توفر لهؤلاء التلاميذ إمكانية تجاوز سنة دراسية أو اكثر إذا كانوا مؤهلين لذلك بغض النظر عن سنهم او جنسهم او حتى إن كانوا من ذوي الاحتياجات الخاصة. 

-المدرسة تمتلك أيضا جناحا مخصصا لدعم أصحاب الافكار الملهمة والاختراعات وتطويرها للاستفادة منها في توفير دخل للمدرسة يمكنها من تحمل نفقاتها وتطوريها وتجديدها أيضا، وهذا يطور البلد ايضا و يستثمر في العقول العربية لتفادي هجرتهم والاستفادة منهم.

-المدرسة تتوفر على داخلية لاحتضان التلاميذ طوال السنة لأنها ستجمع أبناء جميع المدن و المناطق بمنحة دراسية كاملة تشمل المأكل و الملبس والكتب المدرسية.

-للمدرسة أيضا مطعم فخم قابل دوما للتجديد ليثير الطبقة الغنية وعشاق التغيير، يجمع بين الاصالة وكل ما هو جديد؛ ليستقطب كل من يملك المال، وتقدم هدية للحضور خلال مغادرتهم يدفعون لها مالا بالقدر الذي يريدون كتبرعات للمدرسة.

المطعم عبارة عن مصدر دخل للمدرسة يغنيها من التسول.

• يقولون أنه في اوطاننا العربية ليتم التبرع إلا لبناء المساجد ولا أحد يتبرع لبناء المدارس، لكن هناك من يجيب بأنه أساسا لا أحد يطلب منهم ذلك.

       -إلهام القيمة-


هناك خطأ كبير في طريقة عرضك للموضوع

أنت من العنوان يتضح أنك قسمت الأطفال إلى عبقري وغبي، وهذا ليس أمرا حسنا، فلا يوجد طفل غبي يوجد طفل لا نعرف أين يكمن ذكاءه

ثم هذا المشروع أساسهم قائم على الأطفال (العباقرة)، ما هو المعيار الذي ستقيس عليه مدى العبقرية المطلوبة للطالب؟

للمدرسة أيضا مطعم فخم قابل دوما للتجديد ليثير الطبقة الغنية وعشاق التغيير

نحن دائما نسعى لتربية طفلنا بأن الجميع بشر مثله مهما كان دينه، أو وضعه الاجتماعي أو الاقتصادي، أو لونه، لنفترض مثلا أنني والد وأبحث لابني عن مدرسة جيدة تحتويه وتعلمه تعليما جيدا، هل تعتقد أنني سأجعله طالبا في مدرسة رؤيتها الأساسية قائمة على التفرقة والعنصرية وهذا غني وهذا فقير؟!، هل تعتقد أنني سأجعل ابني يخرج بعد عدة سنوات كعنصري جديد في هذا الكوكب؟!

أما فيما يتعلق بالاختراعات والاكتشافات، عادة نرى -وقم بالبحث على جوجل ان أحببت التأكد- أن أغلب الاختراعات والاكتشافات تخرج من عقول أشخاص فشلوا في حياتهم الأكاديمية

هناك في الطب النفسي مرض يسمى ADHD يتميز الطفل فيه بأنه لا يحصل الكثير من الدرجات الدراسية وأنه كثير النسيان وتشتت الانتباه ولكن في ذات الوقت هذا المرض يصنف كمرض يصاب به الأذكياء، وغالبية المصابين فيه هم رواد أعمال يرون ما لا يراه غيرهم

لو كان مشروعك قائم على (إخراج المهارة والميزة من عقل الطفل) لكنت أول الداعمين لهذه الفكرة ولكن التفريق وتحسيس الأطفال بأن هذا أذكى منك بمعايير ذكاء لا نعرفها ولا نعرف من سيضعها ويكون في رؤية المدرسة عبارة -طبقة الأغنياء- حتما هذه ليست مدرسة أطفال، هذه حاضنة عنصريين فقط

تحياتي

ربما هناك خطا في الصياغة، او في طريقة فهمك، ليس ما اقصده التفرقة وانما اختيار المتميزين من المدارس من جميع الطبقات و من اصحاب تالرؤى المختلفة و اكدت من جميع الطبقات، لهدا خصصت لهم داخلية ولباسا موحدا توفره المدرسة من اجل تفادي الطبقية بين التلاميد.

المرجو اعادة الملاحظة.

و الغرض الوحيد الدي جعلني افكر بهدا الموضوع هو توفير تكافؤ الفرص لجميع ابناء الشعب وتشجيعهم على ابراز تميزهم اكثر.

بخصوص جناح الافكار الملهمة اود فعليا استقطاب كل الفئات حتى الاتي لم تلج المدرسة ابدا باختلاف التخصصات.

الفقرة التي تحدثت فيها عن الاغنياء هي بخصوص المطعم اريدها ان يستقطب هده الفئة من اجل توفير دخل للمدرسة لكنه بالطبع لا يمنع دخول اي احد غير هده الطبقة.

أنت من العنوان يتضح أنك قسمت الأطفال إلى عبقري وغبي، وهذا ليس أمرا حسنا، فلا يوجد طفل غبي يوجد طفل لا نعرف أين يكمن ذكاءه. ثم هذا المشروع أساسهم قائم على الأطفال (العباقرة)، ما هو المعيار الذي ستقيس عليه مدى العبقرية المطلوبة للطالب؟

هناك بالفعل مدارس قائمة على تعليم الأشخاص العباقرة والمتفوقين مثل مدارس المتفوقين STEM في مصر والتي يوجد لها معايير واختبارات محددة لقبول الطالب.

الأمر لا يعتمد على تقسيم الأطفال وإلا لم وجدنا مدارس خاصة بذوي القدرات الخاصة وأخرى لضعاف السمع، وإنما يعتمد الأمر على إعطاء كل طفل حقه في التعليم بناءًا على ظروفه الخاصة ومستواه التعليمي أو الصحي.

هل ترين أن علي إعطاء كل طفل حقه حسب ما قلتيه أم اعطاءه حقه بأن أساعده على اكتشاف ميزاته وقدراته ومهاراته؟

إن أعطيناه حقه التعليمي بالصورة التي تتناسب مع ظروفه وهيئنا له الجو الدراسي الصحي، فبكل تأكيد سيعمل ذلك على اكتشاف مهاراته. العلاقة هنا علاقة طردية ينجح أول حجر أساس فيها، ثم يليه الحجر الآخر، وهكذا.

هل حجر الأساس فتح مدرسة (للعباقرة) أم اكتشاف الميزة في كل طالب؟