الألم هو تلك التجربة المزعجة التي يختبرها الشخص المتألم، و ينتج منها و فيه ، موضوعات عديدة، لابد ان تشكل فيه تغييرا معين... هل تتفق مع هذا التعريف؟ هل من اضافة او تحرير يجعل التعريف افضل؟
اسئلة حول الالم:
١.ما هو افضل تعامل مع شخص متألم؟ كيف نستقبل انينه وكيف نحاور وجدانه؟
٢.هل الألم مرتبط بالزمن، ام ان هناك آليات معينة نخوض فيها تضع الالم باطاره و شكله مما يساعد بطريقة التعبير عنه بنضج ووعي؟ ، اي هل شدة الالم مرهونة بالزمن، او ان قبوله و احتواء اسبابه والسعي لرؤية ما بعد الألم سيصحح التعبير عنه وعن صدماته مهما صغرت او كبرت؟
الألم هو تلك التجربة المزعجة التي يختبرها الشخص المتألم، و ينتج منها و فيه ، موضوعات عديدة، لابد ان تشكل فيه تغييرا معين...
يحبذ لي استخدام كلمة (المؤثرة) عوضا عن كلمة (المزعجة). وبدلا من موضوعات ليكن (مواقف وتفاعلات) وبدلا من كلمة (لابد) يمكننا بكلمة (يمكن)
الألم هو تلك التجربة المؤثرة التي يختبرها الشخص المتألم، و ينتج منها و فيه ، تفاعلات ومواقف عديدة، قد تشكل فيه تغييرا معين...
وطالما ربطنا الالم بالتجربة فهنا يمكننا الحديث عن شخصية الانسان وقدرتها على تحمل الالم او التكيف معه وبالتالي يحدث التغيير وهذا التغيير قد يكون في الجانب السيء او الايجابي كتأثير في سلوك الفرد وتفاعله وردود أفعاله.
وكلما قلت درجة التحمل للمواقف وكان عصبيا كلما تألم أكثر وبسرعة واصبح اكثر حساسية وقد تطول فترة شفائه منه والاستجابة.
وكما انه كلما كان الشخص لديه غرور بشخصيته او توقع فوق العادة في حياته اي طموحة اكبر من واقعه او لديه نوع من الهستيريا والنرجسية والعظمة كلما كان اقرب للتاثر والعكس صحيح فان مرونة الشخص وقدرته على التفسير المنطقي للامور سوف يقوده الى تحمل الامل وتبعاته وتطوير الجانب السلبي الى الايجابية.
ما هو افضل تعامل مع شخص متألم؟ كيف نستقبل انينه وكيف نحاور وجدانه؟
افضل تعامل مع الشخص المتألم ان نضع أنفسنا مكانه، وهذا يولد الشعور الوجداني والتفاعلي معه وبالتالي يمكننا ذلك من القدرة على تفهم اوجاعه واحتياجاته ومتطلباته ونلمس بالقدر المناسب حجم الالم فيه وبهذا نحاوره سيكولوجيا ونتجنب استخدام مصطلحات او تجارب ترفع مستوى الالم لديه بل يجب ان نهديء من روعه ونخفف عنه بتجارب تزيده قدرة على التحمل وتجاوز الصعاب.
هل الألم مرتبط بالزمن، ام ان هناك آليات معينة نخوض فيها تضع الالم باطاره و شكله مما يساعد بطريقة التعبير عنه بنضج ووعي؟ ، اي هل شدة الالم مرهونة بالزمن، او ان قبوله و احتواء اسبابه والسعي لرؤية ما بعد الألم سيصحح التعبير عنه وعن صدماته مهما صغرت او كبرت؟
قد يكون الزمن عامل تخفيف للالم وعادة الالام تقل مع مرور الوقت مثل الام الفقد للاحباب والاقارب تكون في قمتها وثم تقل ولكن هذا لا يعني انه لا يوجد الم داخلي يمكن ان يشعر به الشخص ولكن ليس بمستوى الالم وقت حدوث الفعل او الامر.
وافضل الاليات للتعامل مع الالم هو المنطقية والواقعية وعدم الرضوخ له مع اهمية الصبر عليه والرضا وكلما كان الايمان بالله مرتفعا كلما كان الالم اكثر احتمالا.
التعليقات