الألم هو تلك التجربة المزعجة التي يختبرها الشخص المتألم، و ينتج منها و فيه ، موضوعات عديدة، لابد ان تشكل فيه تغييرا معين... هل تتفق مع هذا التعريف؟ هل من اضافة او تحرير يجعل التعريف افضل؟
اسئلة حول الالم:
١.ما هو افضل تعامل مع شخص متألم؟ كيف نستقبل انينه وكيف نحاور وجدانه؟
٢.هل الألم مرتبط بالزمن، ام ان هناك آليات معينة نخوض فيها تضع الالم باطاره و شكله مما يساعد بطريقة التعبير عنه بنضج ووعي؟ ، اي هل شدة الالم مرهونة بالزمن، او ان قبوله و احتواء اسبابه والسعي لرؤية ما بعد الألم سيصحح التعبير عنه وعن صدماته مهما صغرت او كبرت؟
لقد راودتني عبارة أن الوقت كفيل بكل شيء، مرور الوقت بالتأكيد يساهم في تخفيف الألم لأن مرور الوقت يعني مرور تجارب جديدة وأحداث جديدة وآلام جديدة نحزن لأجلها كذلك فننسى بها ألم قديم، لكن الأمر لا يتوقف على ذلك فنحن نحتاج أن نركز على مرحلة ما بعد الألم وما يحدث فيها، فبمر الشخص الذي تعرض لصدمة أو ألم كبير في حياته بأربع مراحل أولها الإنكار فالكثيرين يجدون أنهم أقوياء في البداية ومن ثم ما يلبثون حتى ينهاروا وكأن المصيبة حدثت للتو، وهذا سببه الإنكار الذي يتفاوت في درجاته والذي يستخدمه العقل اللاواعي لحمايتنا من الألم و الصدمة، والمفزع في الأمر أن الإنكار قد يستمر لسنوات وقد يستمر لساعات ولذا فعلى المرء أن يكون واعيًا لمشاعره، المرحلة التالية هي الحزن الشديد والتي ينطفئ فيها المرء ويمكن خلالها أن يدخل في الاكتئاب ومن ثم تتحول مشاعر الحزن لغضب ولوم، فيلوم القدر والأشخاص ويمكن له أن يلحد غضبًا بسبب الألم الذي حدث له، ومرحلة الغضب كذلك قد تطول جدًا فهو غير ملحوظ مثل الحزن والاكتئاب، ومن ثم إن تمكن المرء من الشعور بالرضا وتجاوز الغضب وتنفيسه بطريقة سليمة وواعية، يحدث التقبل الذي يجعل من الألم أمرًا أقل وطأة ويساعدنا على المضي من جديد، من المهم أن نعي أن أي شخص فينا يمكن أن يظل عالقًا في أي مرحلة من هذه المراحل وقد يموت وهو عالق فيها.
التعليقات