كل ما سيحدث قد حدث بالفعل ....الله معنا

لطالما كان الانسان في حاجه لوجود رب

ومنذ قديم الأزل ابتكر آلاف الاله ليكتسب ذلك الشعور

ب ان هناك قوى أعظم منه تدير هذا العالم

وهذا مبرر يجعله لا يشعر بالتيه أبدا

حيث كل الاحداث قدر الاهي منصف

وكل التساؤلات الغامضه في هذه الحياه سنعرفها لاحقا

احتياج الانسان لوجود رب اكبر مما نعتقد

وجود رب يهون الكثير والكثير من الصعاب

لذا حياه الملحدين فارغه ومؤلمه للغايه

تخيل ان لا وجود للرب او القدر وانك المسئول الوحيد عن حياتك

وانت من تصنع قدرك بيديك

انها فكره مليئه بالحريه ولكن مخيفه

احتياج البشر للعبوديه قائم علي خوفهم الدائم من حريه الاختيار

من المجهول

لطالما كانت حيله رجال السياسه اقناع الشعوب ان الجوع سيقربهم من الله بينما كانو يملئون بطونهم ب اموالهم

الإيمان بالله يشبه ضوء خافت في آخر النفق

نحن بحاجه لان نؤمن

بحاجه شديده


إن التأمل الحقيقي الفعال في الكون، يقود لا محالة إلى الوصول للتصديق أن ما هذه المظاهر إلا آيات من صنع خالق حكيم خبير، وإن العلم بالله لهو أجل العلوم، وأكثرها تأثيرا على قلب الإنسان وباطنه، تزيده ثباتا، وتزيده صبرا، وتضعف في نفسه أثر الحزن، وتقوي فيه همته، وعزمه.

وإن الإنسان الذي يفتقد للإيمان بالله، ناقص ، وليس الله بحاجة لإيمان عبد، بل إن العباد هم الذين يحتاجون لإيمانهم، وانظر إلى شعوب عاشت وثنية تفتقر لحقيقة قلبية تملأ أفئدتها بالطمأنينة، فغرقت في الملذات الدنيوية ، وصارت في مراحل متقدمة من التعمق في الملذات حتى فسد في الناس روح الإنسانية والتراحم، وصارت الشهوة سيدة الموقف في كل أمر.