السلام عليكم ،
اول مساهمة لي ،شعرت برغبة ملحة في مشاركتكم اعتقادي هذا وأرجو ان اجد منكم تفاعلا،
حينما أحادث صديقاتي أو من قريباتي من يرتاح لها قلبي عن موضوع شريك الحياة أقول دوما أن من بين أهم معاييري في الاختيار والقبول أن يكون بعيدا عن التعامل مع الجنس الاخر، متعففا، حريصا على ألا يخوض معهن في القول ما استطاع ،أن يكون من حوله من بني جنسه فقط لا غير ،أن لم يسبق له وأن كان في علاقة مع إحداهن وإن أعجب فلا بأس لكن أن يساير ذلك فلا . غير أني لا أجد من توافققني في الرأي ممن أشاركهن رغبتي هذه ،ويخبرنني أني فعلا أتوهم وذلك ضرب من الخيال .
أرى توافر الصفات التي أحب في العديد ،ولكن لا أجد لهذا الطبع حضورا ،ولا أتخيلني مع شخص سبق له وأن خاض تجربة أو شخص يحادث هذه وتلك ...
ولست أدعي المثالية فكلنا نخطأ في النهاية ، لكني أسعى أولا حينما أقدم على فعل في هذا السياق أن أزنه في ميزان ''هل سأرضى إن فعل هو هذا ''( ولا أتحدث هنا من عين الشرع وأن الاختلاط حرام ولا يرضي الله،هي زاوية أخرى )
ما رأيكم فيما كتبت؟ -ذكرا كنت ام أنثى- وهل تجدون هذا مبتذلا؟
ما الصفة التي لا تتنازل عنها في شريك حياتك المرتقب ولكنك نادرا ما تلقى من يحملها؟
خاصة إذا كان مصارحا وأخبرك، من الجميل ان يتم تقدير ذلك وإعطاء فرصة إن كانت هذه المسألة هي العائق الوحيد الذي يؤرقك بخصوصه....
فتحت لي بابا للتفكير في هذا من زاية أخرى فشكرا لك .
على العموم كل ما أقوله نظري بحت ،لا أعلم كيف سأتفاعل مع هذا الأمر حين ارتباطي بشخص فعلا :D
فهمتك، غالبا كلنا نضع أفكارا وتوقعات لأشياء ومواقف نفترض وقوعنا فيها ونفترض تفاعلاتنا معها، لكن دعيني أذكرك بشيئ...
حوالي 60% مما كنت افترض و أعتقد اني سافعله في مرحلة ما في موضوع ما من الزمن لم يكن هو ما فعلته حقا ههههه كنت أعتقد اني سأدرس رياضيات ولم أفعل، أعتقدت أني سأتخرج مبكرا وانجح في الجامعة ولم افعل لازلت أدرس بل ولا أعتقد ان النظام المتبع هو نظام ذو معنى أصلا ههههه، طبعا غير التشبث بالقيم والمبادئ، اتركي لنفسك فرصة التفاعل العفوي مع الأمور وحاولي ان لا تشغلي بالك بما هو مختبئ في المستقبل.
هذه نصيحة تأتيك من أكثر إنسانة تفكر كثيرا وبدون توقف في العالم 😂 التفكير الزاىد محنة هههه بالتوفيق
التعليقات